روسيا: تقاعس دولي عن مساعدة سكان حلب

14/01/2017
تتباكى موسكو على ما تقول إنه تقاعس دولي عن تقديم المساعدات الإنسانية لسكان حلب الشكوى الروسية جاءت في بيانين لوزارتي الخارجية والدفاع التي كانت مسؤولة لسنة وثلاثة أشهر عن دك حلب برا وبحرا وجوا بدعوى قتال تنظيم الدولة شك الناطق باسم وزارة الدفاع من أن العديد من المنظمات الإنسانية التي كانت تحاول الوصول لسكان حلب خلال الحصار فقدت الاهتمام بها بعد ما وصفه بتحرير المدينة نعم لقد حررت المدينة قسرا من جل سكانها ولم يبق سوى تلك الأطلال التي يريد الناطق الروسي وصول المساعدات الإنسانية إليها بدأ التدخل الروسي الدموي في سوريا نهاية سبتمبر 2015 وبعد عام تماما قصفت قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة في ريف حلب الغربي فأحرقت شاحنة بما فيها من مواد إغاثية وقتل أربعة عشر شخصا من موظفي الإغاثة والهلال الأحمر السوري لم يفلح تملص موسكو حينها بصرف أصابع الاتهام الدولية عن طائراتها المنفردة بالتحليق في الأجواء السورية كانت القافلة تحمل مساعدات من برنامج الغذاء العالمي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف ومنظمة الهجرة الدولية بإشراف الهلال الأحمر السوري وهي بالتأكيد من المنظمات التي تلومها موسكو الآن على عدم تقديم أي مبادرات لإغاثة أهل حلب خلف القصف الروسي في عام واحد فقط أي بالتزامن مع استهداف قافلة المساعدات ثلاثة آلاف قتيل من المدنيين بينهم 750 طفلا و 500امرأة كما أخلى بالكامل قرى من سكانها واستهدفت تجمعات سكنية وأسواقا ودمر مراكز طبية وتعليمية ودينية ومخيمات للاجئين جردة حساب دامية تجعل شكوى موسكو الآن من الغياب الإغاثي عن حلب أشبه في رأي كثيرين بمن يرضي القتيل ثم يسير في جنازته