تقارير حقوقية: انتهاكات جسيمة بحق أقلية الروهينغا

14/01/2017
هكذا تبدو قرى للمسلمين في شمال ولاية أراكان غرب ميانمار التي تشهد منذ نحو ثلاثة أشهر عملية أمنية تقول الحكومة إنها أطلقتها لملاحقة مسلحين كرروا مهاجمتهم الشرطة لكن تقارير المنظمات الحقوقية تحدثت عن انتهاكات في حق أقلية الروهنغيا التي هاجر منها نحو خمسين ألفا إلى الجارة بنغلاديش منذ بداية شهر أكتوبر الماضي الحكومة نفت ابتداء حدوث انتهاكات وأصدرت بيانات لإقناع العالم بروايتها لكنها فوجئت بتسجيل شاهده الملايين خلال الأيام الماضية يظهر الشرطة الميانمارية وهي تعتدي بالضرب على قرويين روهنغيين اضطهاد الروهنغيا حالة خاصة لأسباب منها سياسية ودينية لكن الحكومة عمدت إلى استهداف الروهنغيا أكثر من غيرهم لوجودهم على هذه الأرض وارتباطهم بها ولتميزهم الثقافي واللغوي واختلافهم عن القوميات الأخرى حسب القانون فإن أي أقلية عاشت في هذه البلاد قبل عام 1823 ولديها ثقافة ولغة خاصة بها وتعيش في منطقة محددة بنسبة معينة من السكان فإنه سيعترف بها ولها الحق في إدارة ذاتية وتمثيل وزاري فما حصل في مندكو خلال الشهور الماضية يذكر بما حصل خلال عقود مضت من فرار مئات الآلاف إلى بنغلاديش ودول أخرى هربا من واقع إنساني مرير المشكلة في كلمه الروهنغيا فهؤلاء اختلقوا اسم الروهنغيا وما وراء ذلك كمحاولة منهم للحصول على اعتراف إثنيتهم وبعد ذلك سيطالبون بحقهم في أرضهم لهم وقد قرأنا تصريحات لهم على الإنترنت تفيد بأنهم يريدون تأسيس دولة للروهنغيا في بوتقة دونغ ومانغو ولهذا نعتقد بصفتنا قومية أن هذا غير ممكن ولهذا لدينا تصورات مختلفة معهم وفي ما وراء ذلك الموقف يتساءل العالم اليوم عما يمكن أن تقدمه مستشاره الدولة أونغ سان سو تشي للروهنغيا ولأقليات أخرى علقت آمالا على وصول حزبها الرابطة الديمقراطية إلى السلطة العام الماضي لكن المخاوف عانت لتسود قلوب كثيرين من أبناء الأقليات من العسكر مازالت ممسكة في السياسات المتعلقة بالأقليات بحكم حفاظه على وزارات الدفاع والداخلية وشؤون ولاية الحدود