واشنطن ترفع العقوبات جزئيا عن الخرطوم

13/01/2017
علاقات شابها التوتر من حين لآخر بين الولايات المتحدة والسودان طالت نواحي سياسية واقتصادية سودانية يخضع السودان لحظر أميركي على التجارة منذ عام 97 منها حظر تجاري وتجميد أصول الحكومة بسبب ما وصفته واشنطن بانتهاكات لحقوق الإنسان ومخاوف تتعلق بالإرهاب ثم عززتها بعد اندلاع الحرب في دارفور عام 2003 في السنوات الأخيرة بررت الولايات المتحدة استمرارها في فرض العقوبات بسياسة الاضطهاد التي تمارسها حكومة السودان في دارفور ومن ثم ظهرت دلالات على تحسن في العلاقات بين البلدين العام الماضي وخففت واشنطن تلك العقوبات وسمحت للشركات الأميركية بتصدير تكنولوجيا الاتصالات والتعاون في المجال الزراعي والأكاديمي وبحسب المسؤولين الأميركيين سيبقى الحظر على الأسلحة قائما مع مطلب محاسبة الرئيس البشير فيما يواجهه من اتهامات بارتكاب جرائم حرب وما سيرفع من عقوبات بموجب قرار الرئيس أوباما يعاد تقييمه خلال ستة أشهر إذا تبين لواشنطن أن الخرطوم تراجعت عما حققته لكن لا يعرف إن كان الرئيس المنتخب ترمب سيلتزم أم لا بمواصلة تحسين العلاقة مع الخرطوم ترى الحكومة السودانية في المقابل أن العقوبات غير شرعية وتنتهك حقوق الإنسان في السودان خاصة فيما يتعلق بالتحويلات المصرفية كما أنها تقول أنها قامت بأعمال كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب والجرائم العابرة خاصة جرائم الاتجار بالبشر في الصحراء الكبرى وهو ما أقرت به الإدارة الأميركية وفق الحكومة السودانية