هذا الصباح- جهود باكستانية للحفاظ على النحت الكندهاري

13/01/2017
هذا ما اكتشف من حضارة قندهار التي سادت أجزاء من باكستان وأفغانستان منذ آلاف السنين وتشير الدراسات إلى أن كنوزا أثرية ما زالت مدفونة وبحكم أن حضارة قندهار كانت بوذية فقد ازدهار نحت تماثيل بوذا هذه التماثيل أصبحت الآن حبيسة المتاحف خلت منها محل البيع والنحت بحكم المعتقدات التي تحظرها النحاتون لجئوا إلى نحت التماثيل داخل بيوتهم لتلبية رغبات الزبائن الوضع الأمني السائد ترك بصماته السلبية على هذه الصناعة كان السائحون في السابق أكثر لذا كانت مبيعاتنا أكثر والظروف الحالية بلا شك أدت إلى تراجع السياحة لكن السياح الباكستانيين من الداخل مغرمون بهذا الفن الاهتمامات أصبحت تركز على ما يحتاجه الناس في حياتهم اليومية ورث مهنة نحت أبا عن جد هو النحات والمالك والبائع في نفس الوقت يمتلك محلا صغيرا يضم منحوتات مصنوعة يدويا أو آلية من حجر أصم أخطر أدوات وأواني جذابة ويحرص على تلبية متطلبات الزبائن نعمل من الحجارة كل شيء مثل الطحن ولوازمها والمزهريات والنوافير وكل ما يطلبه منا الزبائن وبهذه الطريقة نكسب رزقنا نحت قطعة منزلية قد يستغرق أياما وشهورا وتتنوع المنحوتات لتلبية الاحتياجات وتخضع للاختبار قبل بيعها للزوار إذا أردنا الإبقاء على هذا الفن حيا علينا الاهتمام بالفنان وظروفه ومتطلباته وإذا لم يتحقق ذلك فمصيره هذا الفن الاندثار صغار وكبار يمارسون فن نحت في مدينة تكسير الباكستانية مهد حضارة قندهار عمل شاق ودقيق ويشكل خطرا كبيرا على صحة البشر كما يقول مختصون لذا لا يرغب كثيرون في توريثه لأبنائهم بدأ فن النحت منذ آلاف السنين ضمن حضارة قندهار تغيرت اهتماماته مع مرور الزمن وتغيرت معها المعتقدات ومع أنه أصبح مصدر الرزق وللتجارة إلا محاولات الحفاظ عليه كفن مازالت مستمرة ولمنع اندثار فن يحتضن حضارة قندهار تحرص جهات رسمية على تعليم النشء هذه الحرفة من خلال تنظيم ورشات عمل ودورات تدريبية تحت إشراف نحاتين محترفين إذا أردنا الإبقاء على هذا الفن حيا علينا الاهتمام بالفنان وظروفه ومتطلباته وإذا لم يتحقق ذلك فمصير هذا الفن هو الاندفاع طلبة الفنون والتراث يرون في هذه الورشات والدورات وسيلة ناجعة لتوريث فن النحت ومنع اندثاره في ظل الثورة التكنولوجية الحالية يمارس هذا الفن الآن لذا تعلمه كي يعلم لغيرنا ولعل هذا هو أهم دوافع حضور هذه الورش التعليمية وعلى الرغم من هذه الجهود يشتكي نحاتون من ضعف التسويق وقلة الاهتمام بالمواقع الأثرية التي تزخر بها البلاد أحمد بركات الجزيرة تكسلا باكستان