هذا الصباح- البحث عن الحجارة الكريمة في مدغشقر

13/01/2017
شعب فقير رغم غنى بلاده بالثروات المعدنية إنها المعادلة ذاتها التي تسود في كثير من البلدان الإفريقية ومنها مدغشقر حيث سنتوقف اليوم تعد مدغشقر من بين أكبر الجزر في العالم وتقع في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لإفريقيا يعيش أكثر من نصف سكانها تحت خط الفقر فمعظم شعبها يعمل في المناجم للتنقيب عن كثير من المعادن أقل ما يمكن أن توصف به ظروف العمل في هذه المناجم أنها بائسة فالناس يتدفقون للعمل هنا غير آبهين بانعدام الحد الأدنى من إجراءات الأمن ومعاداة السلامة لأنهم لا يملكون خيارات أخرى بكل بساطة يتطلب هذا العمل كثيرا من الطاقة إنها وظيفة خطيرة ولكن لكي نحصل على الياقوت علينا أن نغامر وهذه معاناة ندفع ثمنها يوميا يحصل العمال على وجبات طعام طالما أنهم يعملون أما الأموال فلا يحصلون عليها إلا إذا عثروا على الياقوت أشتري كل حجر كريم بمبلغ لا يتعدى ثلاثين دولارا وأبيعه بأكثر من عشرة أضعاف تكلفته في الخارج هنا يبدو الاستغلال في أبشع صوره يقول العمال بعد أن تركوا وحيدين في مواجهة أصحاب المناجم المتنفذين وتجار المجوهرات مع غياب تام للرقابة الحكومية في مدغشقر لا تختلف ظروف العمل وعوائده في قطاع التعدين عن القطاعات الأخرى لاسيما القطاع الزراعي حيث تعتبر البلاد من أكبر المصدرين للفانليا والأعشاب والزهور العطرية فصغار المزارعين والعمال يجون الفتات بينما يحصل كبار المصدرين والشركات الغربية كثيرا من الأموال