ترمب وروسيا.. بعد الآن أهو العشق الممنوع؟

13/01/2017
ترمب وروسيا بعد الآن أهو العشق الممنوح للرئيس الأميركي بشأن الرئيس بوتين وذكائه لا يتناغم مع رؤية وتصريحات من اختارهم في فريقه الحكومي آخرهم كان المرشح لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه قال خلال جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ إن روسيا تؤكد نفسها على نحو عدائي بغزو واحتلال أوكرانيا تهديد أوروبا وأضاف أنها لا تفعل شيئا تقريبا لتدمير تنظيم الدولة المرشح لمنصب وزير الدفاع جيمس ماتيس فقال إن التهديدات الأساسية للمصالح الأميركية تبدأ من روسيا مضيفا أن أميركا يجب أن تكون مستعدة للتصدي لموسكو عندما يكون ذلك ضروريا لم يكن المرشح لوزارة الدفاع وحده من ذهب في كلامه عكس ما سمع فالمرشح لتولي منصب وزير الخارجية ريكس تيلرسون يؤكد إبقاء العقوبات الأميركية الحالية على روسيا وأوضح أن الحلفاء في حلف شمال الأطلسي محقون في قلقهم من عدوان روسي لم يبرئ موسكو بتهمة ارتكاب جرائم حرب في سوريا وإن لم يدنها فقد وصف الاتهامات الموجهة لها بالجدية والخطيرة واصفا تصرفات الروس في الحرب بالسلوك غير مقبول قالها صراحة من المستبعد أن نصبح بمثابة الأصدقاء في أي وقت هل هذه الأجوبة المتناقضة مع تصريحات الرئيس المنتخب كافية لإنهاء كل المخاوف من احتمال تقارب غير مسبوق بين واشنطن وموسكو قبل أن يحل تاريخ التنصيب الرسمي الذي يصادف العشرين من الشهر الجاري تزداد وتيرة الفضائح التي تلاحق الرئيس المنتخب يتحدث تقرير استخباراتي مثير للجدل عن امتلاك روسيا ملفا ضد الرئيس المنتخب يتضمن فضائح أخلاقية ناهيك عن الصفحات المتعلقة بالدعم الروسي لترامب وتدخلها من أجل فوزه في الانتخابات الأخيرة النفي الثنائي ترامب الكرملين لم ولن ينهي الجدل المشتعل في وسائل الإعلام الأميركية وحتى في أروقة المؤسسات الحكومية وفق صحيفتي وول ستريت جورنال الأميركية والغارديان البريطانية مصدر التقرير الاستخباراتي القنبلة هو عميل سابق في الاستخبارات البريطانية ويدعى كريستوفر ستيفنز حاليا مدير مركز استشارات وعمل لسنوات في روسيا هل تعمد الضابط البريطاني تقديم المعلومات لأجهزة الاستخبارات الأميركية لهدف ما أم لتبديد مخاوف ما فكلام عن بوتين وروسيا أخذه كثيرون على محمل الجد واستشعر بعضهم خطر أي تقارب يكون مقابل استبعاد حلفاء تقليديين العواصف التي تلاحق الرئيس المنتخب قبل تنصيبه الرسمي في حال استمرت قد تسرق منه فرحته بالمنصب أميركا في عهد ترمب يبدو أنها لن تخلو من مفاجآت غير سارة وفضائح من العيار الثقيل