تجدد القصف والمعارك في عين الفيجة ببردى

13/01/2017
دخول فرق إصلاح الكهرباء والمياه إلى نبع عين الفيجة وادي بردى دخول أكده الإعلام الرسمي للمعارضة وللنظام السوري على حد سواء وذلك بغية إصلاح ما لحق بالمنشأة الأهم من أضرار جراء القصف والمعارك وإعادة ضخ المياه للعاصمة السورية دمشق وبحسب مصادر للجزيرة فأن الاتفاق جاء بمساعدة من أبناء الوادي ووسطاء من الطرفين اتفاق لم تعلن بنوده بالكامل لكن الإعلام الرسمي يتحدث عن رفع أعلام النظام السوري في الوادي ووقف العمليات العسكرية وإخراج من سماهم الغرباء عن وادي بردا فيما لم تصدر أي رواية من المعارضة المسلحة في وادي بردى سوى الحديث عن عودة النازحين والمهجرين إلى منازلهم يقول متابعون للشأن السوري إن لكل من المعارضة المسلحة والنظام السوري أسبابه في التوصل لمثل هذا الاتفاق خمسة ملايين هم سكان العاصمة دمشق أنهكهم شح مياه الشرب وغلاء أسعارها وقد كان نبع عين الفيجة موردها الآهم على الطرف المقابل لعطش الدمشقيين كانت قرى وبلدات وادي بردى تكتوي بنيران البراميل المتفجرة والصواريخ من قوات النظام فضلا عن الهجوم البري الواسع منذ أكثر من ثلاثة أسابيع وما خلفه من دمار ونزوح أوضاعا إنسانية صعبة أنهكت سكان الوادي وكان النظام السوري والمعارضة تبادلا الاتهامات بتدمير منشأة نبع عين الفيجة وادي بردى والذي تزامن مع بدء الهجوم من قبل قوات النظام على الوادي إذا لم تتوقف العمليات العسكرية لجيش النظام وحزب الله في وادي بردى بحسب الإعلان الرسمي للنظام بعد معارك طاحنة بين الطرفين واتفاقات سابقة فشلت لأسباب يحمل كل طرف الآخر المسؤولية وقد يكون مصير المنطقة مشابها لسابقاتها في ريف دمشق من حيث التهجير وقد تكون نموذجا جديدا لما يطلق عليه النظام السوري اتفاقات التسوية والمصالحات الوطنية