النظام السوري يتهم إسرائيل بقصف مطار المزة العسكري

13/01/2017
تهتز العاصمة السورية دمشق مجددا على وقع انفجارات عنيفة في مطار المزة العسكري المطار الذي يجاور القصر الجمهوري وعلى مرأى ومسمع من الرئيس بشار الأسد الذي تابع ألسنة اللهب المتصاعدة من نافذته كما سكان العاصمة لم يتأخر التفسير الرسمي السوري لما جرى في منتصف تلك الليلة أعلن مصدر عسكري أن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخها على المطار من شمال بحيرة طبرية لكن المصدر لم يقدم مزيدا من التفاصيل عن الخسائر وعما تم استهدافه تحديدا من قبل حليف حليفه اكتفى النظام بالقول فقط إن الهدف هو محاولة من إسرائيل لدعم التنظيمات الإرهابية فعلى مقربة من مطار المزة العسكري تدور معارك يشنها النظام وحليفه حزب الله على منطقة وادي بردى أدبيات النظام السوري الذي لم ينفك عن ترديدها يرى أن هؤلاء هم الإرهابيون ويجب إخراجهم ليبسط سيادته على البلاد الجيش السوري لم يعقد مؤتمرا صحفيا يظهر فيه المتحدث العسكري كما هو العهد مع المعارك ضد المعارضة اكتفى هذه المرة في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي وحذر فيه إسرائيل مما وصفه بتداعيات الاعتداء مؤكدا عزم على الرد ليس عليها بل على من وصفهم بأذرعها الرواية الرسمية لنظام الأسد عن موقع إطلاق الصواريخ من طبريا ناقضته رواية مواقع الإعلام الإيرانية حيث نقلت على لسان مسؤولين إيرانيين أن الغارات تمت بواسطة طائرات الشبح أف 35 التي حصلت عليها مؤخرا من أميركا وهو ما أكدته أيضا وكالة سبوتنيك الروسية والتي أضافت بأن طائرات إف 35 تستطيع التخفي عن منظومة صواريخ اس 300 واس 400 الروسية الموجودة في سوريا هل فعلا منظومة صواريخ روسيا لم تلحظ الطائرات الإسرائيلية أم تفادت مسار الطائرات قبل وصولها إلى ضواحي العاصمة السورية صمت الطرفين الروسي والإسرائيلي عدم التعليق على الغارات قد يعكس استمرار تفاهمات سابقة جرت بين نتنياهو وبوتين حول سوريا تفاهمات ظل بعيدا عنها نظام الأسد حليفه الإيراني فأغلب الغارات الإسرائيلية تستهدف أسلحة مقاتلين لحزب الله وهذه المرة أيضا تحدثت مواقع سوريا عن استحداث أسلحة للحزب فحزب الله يوجد بشكل علني في مطار المزة العسكري وهناك ثكنات عسكرية قرب يوجد فيها أيضا ضباط إيرانيون عدم الرد السوري على الغارات بات أمرا ثابتا في سياسته وأصبحت إعلانات عن احتفاظه بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين مثارا للسخرية حتى من قبل أنصاره ويبدو أن الأمر انسحب أيضا على حلفائه