المعارضة السورية تربط حضورها محادثات أستانا بوقف الخروق

12/01/2017
تصعيد هو الأعنف في منطقة وادي بردى بريف دمشق في إطار الحملة العسكرية الأخيرة لقوات النظام المدعومة من مجموعات تابعة لحزب الله اللبناني لم يستثن القصف الجوي والمدفعي أيا من قرى المنطقة إلا أنه تركز على قريتين بسيمة وكفير الزيت ومحيط نبع الفيجة تزامن مع محاولات جديدة لقوات النظام وحليفه حزب الله لاقتحام المنطقة كان ذلك في الوقت الذي يتحدث فيه إعلام النظام السوري عن اتفاق هدنة بين الطرفين يتضمن دخول مجموعات الصيانة إلى نبع الفيجة المصدر الرئيسي لمياه الشرب للعاصمة دمشق تصعيد أعاد النظام السوري من خلاله المشهد الميداني إلى ما قبل وقف إطلاق النار في سوريا استخدم شتى أنواع الأسلحة في قصف استمر لساعات في ظل موقف روسي اختار الصمت أو دوره كحليف للنظام لا دور الضامن لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في نهاية الشهر الماضي مع المعارضة السورية المسلحة في العاصمة التركية تصعيد النظام في وادي بردى انعكس على اجتماعات المعارضة السورية المنعقدة حاليا في أنقرة وبحسب مصادر من داخل الاجتماع قررت المعارضة أخيرا حسم موقفها تقول المصادر إن المعارضة ربطت تشكيل وفدها إلى مفاوضات أستانا بمرور ثمان وأربعين ساعة على وقف إطلاق نار شامل وحقيقي في عموم البلاد وبالأخص في المناطق المحاصرة وعلى رأسها منطقة وادي بردى وزادت على ذلك فاشترطت بحسب المصادر نشر مراقبين في مناطق وصفتها بالمهددة مقابل ذهاب الوفد المعارض إلى العاصمة الكازاخية وقف إطلاق النار مطلب ليس بالجديد بل هو جوهر ما جاء في الاتفاق الروسي التركي الذي أيده مجلس الأمن تبقى الإشارة إلى أن الموقف المتوقع من المعارضة السورية المسلحة جاء بعد اجتماعات في العاصمة التركية استمر لساعات قامت خلالها قوات النظام على الأرض بقصف جوي ومدفعي قتل وجرح العشرات من المدنيين في خروقات هي الأكبر والأوسع التي شهدتها محافظة حلب وإدلب وريف دمشق