التونسيون يحيون الذكرى السادسة لثورتهم

13/01/2017
وكأن كل شيء ولد من جديد في ذلك اليوم الرابع عشر من يناير 2011 كانت لحظات فارقة في تاريخ تونس من شارع الحبيب بورقيبة أعلن الشعب ساعة الحسم والتغيير فكان له ما أراد اليوم بعد ست سنوات من تلك اللحظات يقف الشارع شاهدا على محطات وأحداث ملئت بها خزائن تاريخه يسعى الناس كل إلى شؤونه ويبقى السؤال الذي يشغل الأذهان ما الذي تغير بين الأمس واليوم لا يخفى على متأمل المشهد التونسي اليوم أن المواطن الذي أثقل كاهله جراء الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لا يعنيه كثيرا الحديث عما حصدته الثورة من ثراء المشهد السياسي وتداول سلمي على السلطة فلا أهم ما عند الناس اليوم من الحديث عن انتظاراتهم وآمالهم بتحسين ظروفهم المعيشية هكذا هي تونس في عامها السادس بعد الثورة ما زال الانتظار سيد الموقف ومازالت الهواجس تشغل يوميات التونسيين في واقع لم يعرف طريقه إلى الاستقرار اقتصاديا اجتماعيا وأمنيا ينقسم التونسيون اليوم في تقييمهم لمسار الثورة بين ما تحقق وما يزال منشودا ما يجتمعون حوله هو أن الرابع عشر من يناير 2011 سيظل تاريخا فارقا للذاكرة الوطنية ميساء الفطناسي الجزيرة