اختتام المباحثات القبرصية وخلافات بين أطرافها

13/01/2017
بعد يوم من انتهاء محادثات عالية المستوى بشأن أزمة قبرص في جنيف أكد زعيم القبارصة اليونانيين نيكوس أنستاسياديس أن أي حل ينهي عقودا من الانقسام في قبرص يجب أن تفرز تغييرا جذريا في الوضع الأمني الحالي في الجزيرة إعلان الأمم المتحدة ويعكس النية الواضحة للمشاركين في المحادثات للتوصل إلى حل مقبول لدى الطرفين بشأن الأمن وقضية الضمانات يلبي طموحات الطرفين ولكنه يقر بشكل خاص من طرف واحد لا يمكن أن يكون مصدر خطر على الطرف الأخر جاءت تصريحات زعيم القبارصة اليونانيين بعد إعلان وزير خارجية اليونان عن ضرورة انسحاب القوات التركية الموجودة في الشطر الشمالي من الجزيرة قبل 42 عاما تدخلت تركيا عسكريا لحماية الأقلية التركية في الجزيرة بعد إعلان أثينا عن انقلاب عسكري فيها يبلغ عدد هذه القوات ثلاثين ألفا وهي مثار نزاع بين الطرفين في المحادثات إذ يعتبرها الطرف التركي قوة لضمان الاستقرار في الجزيرة المنقسمة ويرفض سحبها ستبقي اليونان على تسعمائة وخمسين جنديا وسنبقى نحن على 650 هذا الوضع سيستمر كما هو من المستحيل أن تسحب تركيا قواتها نهائيا وتحدث أردوغان عن وجود خلافات أساسية مع القبارصة اليونانيين الذين قالوا إنه ما تزال لديهم توقعات مختلفة لم تحدث انفراجة المرجوة في أول محادثات القبرصية القبرصية مباشرة وصفت بالتاريخية لإنهاء عقود من الانقسام بيد أن مسألة الأمن الشائكة لم تثن الأطراف عن مواصلة جهودهم للتوصل لاتفاق سياسي مع وجود خطة لاجتماع مسؤولين من الدول الثلاث الراعية للمحادثات في وقت لاحق من الشهر الجاري وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي ترأس المفاوضات إنه على ثقة بأن المشاركين عازمون على القيام بمحاولة أخيرة لإيجاد حل حل يبدو قريبا وإن كان بالضرورة ليس وشيكة