عـاجـل: أ.ف.ب. نقلا عن مصدر وزاري فرنسي: فرنسا منفتحة على تأجيل تقني لبضعة أيام لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

احتجاج بغزة ضد أزمة الكهرباء وحماس والسلطة تتبادلان الاتهامات

13/01/2017
أزمة الكهرباء في غزة إلى الواجهة من جديد هي أزمة عمرها من عمر الحصار المفروض على قطاع غزة غير أن وجهتها هذه المرة ليست نحو الاحتلال الإسرائيلي قد يكون هذا هو الجديد في أزمة يدفع سكان القطاع ثمنها منذ أكثر من عشر سنين فالوضع الذي أصبح طبيعيا في القطاع أن يحصل المواطن على الكهرباء لثماني ساعات متواصلة وتقطع عنه ثمان أخرى وهكذا لكن زيادة الطلب على الكهرباء في فصل الشتاء والزيادة الطبيعية في المساكن والمنشآت فقامتا الأزمة بشكل كبير لتصبح ساعات الإمداد بالتيار نحو ثلاث ساعات مقابل قطع يصل إلى نحو اثنتي عشرة ساعة أو تزيد فحاجة القطاع من الكهرباء تصل إلى أكثر من أربعمائة وخمسين ميغاواط لا يتوفر منها سوى نحو 180 فقط في أحسن الأحوال 120 ميغاواط منها تصل من إسرائيل 20 من مصر و40 من محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة وإثر تفاقم الأزمة إلى هذا الحد خرجت تظاهرات عدة في مناطق متفرقة من القطاع دعت لبعضها فصائل فلسطينية وخرج بعضها بشكل عفوي فيما شارك أنصار كافة فصائل باستثناء حركة فتح في مسيرة في جباليا وهو الأمر الذي اعتبرته الفصائل حقا مكفولا لا ينبغي مصادرته ونحذر من استخدام حاجات لشعبنا الفلسطينية لكن حماس التي تمسك بزمام الأمور في قطاع تحاصره إسرائيل اعتبرت أن الاحتجاجات دخلت في مرحلة من التوظيف السياسي خصوصا عقب برنامج أذيع على تلفزيون فلسطين بدا وكأنه يرجع الأزمة إلى الأنفاق وهو ما رفضته كتائب القسام وحركة حماس التي نظمت الجمعة مسيرة حذرت فيها من استغلال حاجات الشعب المحاصر لأغراض حزبية وسياسية وحملت الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة التوافق المسؤولية المباشرة والكاملة عن أزمة الكهرباء والأزمات التي يعاني منها القطاع موقف استهجنته الحكومة في رام الله معتبرة ردة فعل حركة حماس لا تساهم في حل أزمات القطاع وعلى ذلك يبدو وكأن هذه الأزمة كغيرها مجرد انعكاس لحالة الانقسام في البيت الفلسطيني