ووتش: صعود القادة الشعبويين خطر على الحريات

12/01/2017
ترامب والشعبويون الأوروبيون يعززون التعصب والتمييز ويهددون حقوق الإنسان والديمقراطية عنوان بارز تصدر النسخة السابعة والعشرين لتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش العالمي للعام 2017 في التقرير الصادر في 659 صفحة تستعرض هيومن رايتس ووتش ممارسات حقوق الإنسان في أكثر من تسعين دولة وبينما كانت سابقا دول العالم الثالث هي من يتصدر الانتهاكات وتعتبر مصدرا الأخطار المحدقة بمنظومة حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا تغير الوضع الآن وأضحى صعود قادة شعبويين في الولايات المتحدة وأوروبا يشكل خطرا على ضمانات حقوق الإنسان الأساسية بل وتشجيع للحكام المستبدين عبر العالم لاستمرار بسوء المعاملة حسبما ترى المنظمة يشكل تصاعد الشعبوية تهديدا خطيرا لحقوق الإنسان وصلت رمز للسلطة في الولايات المتحدة ويسعى سياسيون عديدون للسلطة في أوروبا من خلال استحضار العنصرية وكراهية الأجانب ومعاداة المهاجرين وكراهية النساء تقول هيومن رايتس ووتش إن انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة بعد حملة مليئة بالكراهية والتعصب وتصاعد نفوذ أحزاب سياسية يمينية متطرفة رافضة للحقوق الكونية في أوروبا يعرض نظام حقوق الإنسان لما بعد الحرب للخطر فعام 2017 سيكون عاملا حاسما قد يحدد التوجه الذي تتخذه القيادة الأوروبية وفي ظرف أربعة أشهر سيدلي الناخبون في هولندا وفرنسا وألمانيا بأصواتهم في انتخابات قد تفتح المجال أمام احتمال تغيير جذري البرلمانات والحكومات لسنوات مقبلة تطور ترى فيه المنظمة أكبر خطر على الديمقراطية في الغرب وعودة إلى الأنظمة الفاشية والشيوعية التقرير ذكر أن قادة في الشرق الأوسط كانوا يتمتعون بشعبية بداية حكمهم سرعان ما استغلوها للجوء إلى التطرف الشديد لانتهاك حقوق الإنسان وقمع أي احتجاج سلمي