هولاند: مؤتمر باريس ليس بديلا للمحادثات الثنائية

12/01/2017
تحيط بمؤتمر باريس حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حالة من الشد والجذب حتى قبل انعقاده يوم الأحد القادم وتبدو فرنسا صاحبة مبادرة المؤتمر وكأنها الوحيدة التي تتفاءل بنجاحه دعت نحو سبعين دولة للمشاركة فيه وانتهز الرئيس الفرنسي لقاءه مع قادة السلك الدبلوماسي المعتمدين في بلاده للتأكيد على أن المؤتمر لن يكون بديلا للمفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وأنه يستهدف وضع عملية السلام بينهما على أولويات الاهتمام العالمي لن يتحقق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بيد أي أحد آخر فقط العلاقات الثنائية تحقق ذلك اجتماع الأحد يجب أن يذكرنا بتأكيد العزم على دعم حل الدولتين رئيس الوزراء الإسرائيلي هاجموا المؤتمر بشدة ووصفه بأنه خدعة لاعتماد مواقف معادية لإسرائيل هناك جهود أخرى تسعى إلى تدمير فرص السلام وهي مؤتمر باريس إنه عبارة عن خدعة يقودها الفلسطينيون برعاية فرنسية بهدف اعتماد مواقف أخرى معادية لإسرائيل ستعيد عجلة السلام إلى الوراء بينما اعتبرت السلطة الفلسطينية المؤتمر فرصة هامة للتأكيد على حل الدولتين وعدم شرعية الاستيطان تسعى القيادة الفلسطينية والتنسيق القوي مع القيادة الفرنسية من أجل مخرجات حقيقية في هذا الإطار سيكون الرئيس محمود عباس في باريس خلال فترة المؤتمر حيث كما تعلمون أن الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي غير مدعوين بسبب رفض الجانب الإسرائيلي المشاركة في هذا المؤتمر على كل حال عنوان مؤتمر باريس هو تحريك جهود السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أبريل عام 2014 ويطرح المؤتمر بنودا لحل النزاع مثل الحدود والقدس وتحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال وكلها أمور مختلف عليها كثيرا بين طرفي النزاع بل إن المؤتمر إذا انعقد فإنه سيواجه بالضرورة أيضا كل العناصر التي أفشلت المفاوضات السابقة وعلى رأسها المستوطنات