هذا الصباح-مسرحية الزاروب.. نموذح حي للتراث الفلسطيني

12/01/2017
إلى روح الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ذهبت الفنانة الفلسطينية سامية قزموز بكري لتستعيد ذكريات عرضها المسرحي الأول الزاروب هنا في مركز خليل السكاكيني برام الله قبل أكثر من عشرين عاما استحضرت الفنانة بكري من خلال مسرحية الزاروب ذكرياتها منذ نعومة أظفالها وذهبت بجمهورها في حوار داخلي إلى شوارع وأزقة ومساجد وكنائس ومقاهي مدينة عكا الفلسطينية وتاريخ أصحابها الأصليين وأرضهم المغتصبة من الاحتلال الإسرائيلي وهو تاريخ يتعرض أيضا للطمس والتزييف مسرحية الزاروب شكلت أيضا وثيقة تاريخية برحلة التشرد والشتات بين الفلسطينيين عام 1948 العرض المسرحي صال وجال في عشرات الدول العربية والأوروبية ليعرف بحقيقة الهوية الفلسطينية ونشر الهم الفلسطيني وواقعه المأساوية نتيجة الاحتلال الإسرائيلي هذا العرض وغيره يعيد في رأي كثيرين دور المسرح الفلسطيني في خدمة القضية الفلسطينية وعدالتها استمرار هذا العمل المسرحي منذ عقود دليل راسخ على قوة نبض الذاكرة الفلسطينية وانعكاس لإلام الفلسطينيين وجراحهم التي ما زالت تنزف جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التهويدية الرامية لسلخهم عن تاريخهم وماضيهم سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين