هذا الصباح-ظفار.. مصدر الثروة السمكية الأكبر بعُمان

12/01/2017
حركة دؤوب للصيادين في محافظة ظفار مع بدء موسم صيد الأسماك هناك السفن والقوارب بأشكالها وأنواعها المختلفة تتحرك في بحر العرب وهي محملة لأفضل أنواع الأسماك المطلوبة في أسواق السلطنة ودول الخليج المجاورة ناهيك عن الرخويات مثل والروبيان وهي تتوافر بكميات كبيرة خلال هذا الوقت من السنة هذه الكميات والأنواع قلما تتوفر في باقي دول الخليج كما أن ثمة معوقات عدة تساهم في عرقلة تصديرها إلى الخارج وبالتالي انخفاض عائدات البلاد من هذه الثروة السمكية يختلف موسم الأسماك في هذا الجزء من السلطة ففي الصيف الصيد بسبب هيجان البحر وصعوبة تحرك الصيادين بينما يصبح البحر لكن الناس هنا يشتكون من ضعف الرقابة على الأسواق التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسماك بالنسبة للمستهلكين ويأمل الجميع هنا إيجاد حل لهذه المشكلة تعدد الشواطئ واتصالها بالمحيط الهندي والتغير المستمر للتيارات المائية وتنوع قيعان البحار بتنوع الأسماك والرخويات والقشريات والحيتان والدلافين في مياه السلطنة ولذلك فإن مهنة الصيد هنا تكون مربحة وذات جدوى اقتصادية للسكان لكن لما يبقى في تطوير طرق الصيف والاهتمام للصيادين لزيادة عوائد البلاد من هذه الثروة يجود البحر في هذا الموسم خيرات كثيرة خصوصا الروبيان والصفيلح ويحرص الناس على شرائها وحفظها لتبقى مدة أطول نظرا لقيمتها الغذائية وعدم توفرها في باقي أيام السنة أحمد الهوتي الجزيرة من ولاية مرباط بمحافظة ظفار