هذا الصباح-أمل جديد لضحايا الجلطات الدماغية

12/01/2017
جهاز يدوي بسيط لا يزيد حجمه عن حجم هاتف محمول ولكنه يحمل أملا كبيرا من المصابين بالجلطات الدماغية أو السكتات الدماغية وأعتقد علماء الأعصاب في جامعة نيوكاسل أنه سيحدث ثورة في علاج هؤلاء المرضى ويمكنهم من إعادة السيطرة على حركات أطرافهم مثل فتح اليد وتحريكها وتعتمد فكرة جهاز على إرسال صعقات كهربائية صغيرة مصحوبة بإشارات فورية مسموعة تسمح للمريض لتعزيز قدراته الذهنية وتحريك عموده الفقري بنفسه ويقول فريق العلماء إن التجارب على قردة المكاك والبشر نجحت في تحسين قدرات المرضى دون ألم ونجحت في تعزيز عملية التواصل بين الدماغ والحبل الشوكي عند الناجين أجريت التجارب على متطوعين أصحاء وأظهرت النتائج أن ارتداء الجهاز سبع ساعات يعزز من وصول الإشارات العصبية إلى خمسة عشر موضعا وأعتقد رئيس فريق العلماء جيمس بيكر أستاذ علم الأعصاب الحركية أن مرضى الجلطات الدماغية قد يشهدون تحسنا دائميا فالروابط العضلية ويحققون سيطرة كاملة على اليد إذا ما ارتضوا الجهاز يوميا ساعة وأنه سيحسن من تقنيات إعادة تأهيل المرضى التقليدية لأنه سيزيد من فترة التدريب ويخفض من كلفة الرعاية الصحية لأنه يمكن مريضة من السيطرة على نفسه