مصيدة حماس الإلكترونية لجنود وضابط الاحتلال

12/01/2017
تحسب نفسك في دردشة مع تل أبيب أو كريستينا من البرازيل واذ بك تحاور أبو البراء من غزة هذا تعليق لأحد رواد الفضاء الافتراضي يلخص مصيدة حماس الإلكترونية وقع في المصيدة جنود وضباط إسرائيليون استدرجتهم صفحات وحسابات لحسناوات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي لاحقا أتاح ذلك لحماس اختراق هواتفهم الذكية لتطبيقات محادثة لم تبق من ذكاءها شيئا فهي بمثابة برامج تجسس متكاملة زودت الحركة بمعلومات عسكرية بالغة الحساسية عن العدو ما عدا مقتصرا على عمليات الاستكشاف الميداني والرصد على الحدود فحركة المقاومة الإسلامية كما تقر بذلك مخابرات الاحتلال نفسها تطور طرقا جديدة لجمع المعلومات الأمر صورا لمقام للجيش الإسرائيلي وأخرى من داخل معسكراته بل ومن غرف القيادة لم تأت حماس بجديد في عالم التجسس هذا صحيح لكننا نتحدث عن حركة مقاومة في بقعة مضروب عليها حصار خانق لا عن دول كبرى تبرع في أساليب التجسس المعروف منها وغير المعروف إننا بصدد اختراق أمني وإن هونت إسرائيل من وقعه يسلط الضوء على تطوير حماس قدراتها الاستخباراتية بشكل لافت بالموازاة مع تطوير قدراتها القتالية طالما حذر خبراء عسكريون في إسرائيل من ذلك قالوا إن حركة حماس تستعد بخطى واثقة للمواجهة القادمة مع قواتهم المحتلة فهل إن على إسرائيل أن تخشى مما بدت منظومة استخباراتية تشابه تلك التي تملكها الدول مؤكدا أن فعل المقاومة يتطور كما أن الحرب التي يحدث أن تتوقف في شكلها التقليدي مستمرة في فضاءات أخرى عرف عن حماس استخدامها قبلا في جمع المعلومات طرائق ووسائل عدة بينها تجنيد عملاء واستخدام أجهزة تنصت لرصد الاتصالات وإطلاق مناطيد تجسسية وطائرات استطلاع بدون طيار والآن يخوض ناشطيها الهكر مواجهة إلكترونية لا يقل أداؤهم فيها عن أداء مقاتلي الحركة عادة في الميدان الموساد عن مراقبة أداء حماس الاستخباري وتؤكد مصادر من هناك أن استخبارات حماس باتت منافسا حقيقيا فلم تعد تقتصر على معرفة تجمعات جيش الاحتلال حول قطاع غزة والقطع البحرية الإسرائيلية وإنما تجمع معلومات استخبارية عن الإسرائيليين عسكريين ومدنيين داخل عمق إسرائيل مع ذلك فإن تل أبيب تطمئن نفسها بأنها تظل الأقوى في هذا المجال ربما لكن هجمات السايبر الأخيرة تنبئنا على الأقل بأن حركة حماس تعيش عصرها وتستفيد من أدواته ولعل لذلك أثره على شكل أي مواجهة قادمة محتملة بين المقاومة والمحتل