اليمن.. أزمة مفتوحة

12/01/2017
على وقع احتجاجات شعبية في العاصمة صنعاء ومدن يمنية عدة متظاهرين يطالبون في فبراير 2011 برحيل نظام علي عبد الله صالح وتحسين الأحوال المعيشية توسعت الاحتجاجات فيما بعد إلى ثورة شعبية شملت مختلف أنحاء البلاد بعد قرابة عام وتتويج الحراك الثوري انتهى حكم علي صالح رسميا في اليمن وتسلم عبد ربه منصور هادي السلطة قبل المرور إلى حوار وطني بمشاركة كافة القوى السياسية في من سبتمبر عام 2014 سيطر الحوثيون على معظم أجزاء العاصمة صنعاء وعلى مقر الحكومة واقتحموا القصر الرئاسي وقاموا بمحاصرة مقر الرئيس هادي في اليوم التالي وقع الفرقاء السياسيون في اليمن بمن فيهم الحوثيون على اتفاق السلم والشراكة وهو اتفاق تم برعاية الأمم المتحدة بعد أشهر من التمدد العسكري الحوثي في مدن البلاد بدأت في 2015 عملية عاصفة الحزم التي أطلقها تحالف عدة دول عربية تقوده السعودية مستهدفة ميليشيات الحوثي وصالح وفي إبريل صوت مجلس الأمن الدولي على القرار2216 القرار بإدراج اسمه نجل الرئيس صالح أحمد علي عبد الله و زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي على لائحة سوداء كما نص على فرض حظر على تزويد جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بالسلاح وطالب القرار الحوثيين بتسليم السلاح والخروج من المدن وفي الشهر ذاته صدر قرار بتعيينه إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن خلفا لجمال بن عمر وفي يونيو عام 2015 على وقع معارك عنيفة في أكثر من محافظة يمنية بدأت مشاورات جنيف واحد بين السلطة اليمنية والمتمردين الحوثيين برعاية الأمم المتحدة ديسمبر من نفس العام بدأت في مدينة فيينا السويسرية محادثات جنيف اثنين ولكنها فشلت بسبب عدم التزام وفد الانقلابيين ببنود الجلسات عام 2016 أطلقت محادثات سلام جديدة في الكويت لكنها انتهت بعد أشهر من دون اتفاق وسط جدل بشأن مبادرة قدمها فيما بعد المبعوث الدولي تتضمن مسارا أمني وآخر سياسي يقودان تشكيل حكومة وحدة وطنية وصفتها حكومة هادي بمكافأة للانقلابيين