هذا الصباح-حبات تتلألأ بضوء شمس إربد بوادي الرمان

11/01/2017
نصف مليون شجرة ويزيد من أشجار الرمان زرعت هنا على امتداد عشرات الدونمات في أشهر وادي لزراعة الرمان في مدينة إربد شمالي الأردن هنا ثمانية أنواع فريدة من الثمار تصدرت إحداها المرتبة الأولى عالميا في جودتها وإنتاجها مناخ مدينة إربد أتاح زراعة أصناف من لا يعرف بعضها إلا في هذا الوادي الذي يعد امتدادا لما كان يعرف بسهل حوران أو ما عرف لاحقا بالهلال الخصيب لينابيع العذبة الشهيرة فرط الرمان مازال يداعب مخيلة الحاجة أم علاء منذ سنوات عديدة فبعد أن تقوم بعصر حبات الرمان تبدأ في تنقيته من الشوائب وليدخل فورا مرحلة التسخين لمدة سبع ساعات متواصلة دون انقطاع والمحصلة في النهاية دبس الرمان المنتج بطعم العسل وبأشكال عديدة هنا يقام سنويا مهرجان الرمان ويصل حجم المبيعات فيه أحيانا لأكثر من 40 ألف دولار نظرا للإقبال الشديد عليه من الجمهور مفيد جدا بالنسبة للمزارع كونه يحذف القنوات التسويقية بين الوسطاء وبالتالي هامش الربح يكون للمزارع نفسه أيضا المنتج وبالتالي لا يحتاج إلى رفع الأسعار عاليا تكون بمتناول المتسوقين بشكل مباشر لثمرة الرمان فوائد عديدة غذائية وصحية فمنها يصنع الدبس وكذلك ينتج الخل والمربى ويحضر منها أيضا عصير دوائي مفيد لمرضى القلب والشرايين والقولون فيما تستفيد من قشرتها الخارجية محلات الدباغة والصباغة أما لبها فتتلقفه مصانع الأدوية ثمرة غنية بالمنافع إلى غنى عنها كصيدلية دوائية وغذاء مثالي مفيد رائد عواد الجزيرة وادي الأردن شمال مدينة إربد الأردنية