عيادات تنتشر لعلاج مدمني مواقع التواصل

11/01/2017
الكحول والتدخين والمخدرات أول ما يخطر بالبال عند الحديث عن الإدمان لكن ليس بالضرورة أن تكون مدخن أو متعاطي لمخدر كي تصبح مدمنا فمع تطور التكنولوجيا ظهر نوع جديد من هذا الداء إنه إدمان مواقع التواصل الاجتماعي الإدمان هنا لا يقتصر على قضاء ساعات طويلة في تصفح شبكات التواصل بل يتعداه إلى حالة الارتباط النفسي الوثيق بين المستخدم وهذه المنصات فقد لا تقضي وقتا طويلا في التصفح الفيس بوك مثلا لكنك مدمن بسبب ارتباطك النفسي به طفرة الإنترنت خلال السنوات الأخيرة وتوسع شبكات التواصل التي تجاوز عدد مستخدميها المليارين ونصف المليار جعل من الأجهزة الذكية وتطبيقاتها المختلفة جزءا أساسيا من حياة الناس لكنه ارتباط تغول إلى حد الإدمان دراسة علمية نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية العام الماضي أكدت أن هناك أربعمائة مليون شخص يعانون من الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم للظاهرة تأثيرات سلبية اجتماعيا ونفسيا بل وجسديا المدمن ينعزل عن عائلته ومجتمعه وقد يعاني الاكتئاب والخمول وقلة النوم وسوء التغذية في عدة بلدان افتتحت عيادات للعلاج من إدمان الإنترنت ومنصات التواصل تقدم خدماتها لمن يعانون من هذا المرض لاسيما المراهقين والشباب وتجمع مختصين نفسيين ومساعديه الاجتماعيين بل وأطباء في الأمراض العقلية المختصون ينصحون بتقليل وضبط أوقات تصفح منصات التواصل الاجتماعي فساعات وراء الهاتف أو الحاسوب ستكون على حساب العائلة والصحة ممارسة الرياضة والاهتمام بهوايات بعيدة عن الإنترنت جزءا من الوقاية من الإدمان فعند الوقوع فيه قد يكون الإقلاع عن التغريد والتدوين أصعب من الإقلاع عن سيجارة