سوريون في شاتيلا.. من صدمة الحرب لغربة اللجوء

11/01/2017
فاطمة لاجئة سوريا تعيش في مخيم صبرا ببيروت وهذه ابنتها دارينا التي تبلغ من العمر يوما واحدا ولدت في عيادة في مخيم شاتيلا تقول فاطمة إن أسباب الاستقرار توفرت لها رغم صعاب العيش خارج الوطن غير أن ما توفر لفاطمة لم يتوفر لغيرها من اللاجئات السورية فالمعاناة نفسية كبرت بمقدار الزمن الذي يقضينه لتحمل مرارة اللجوء والمرض والفقر ويزداد عمق المأساة وتتسع حلقاته في مخيم شاتيلا حيث يزيد عدد اللاجئين وتزداد الحاجة لخدمات الرعاية النفسية يعيش في مخيم شاتيلا الذي لا تزيد مساحته عن كيلومتر مربع واحد نحو ثلاثين ألف لاجئ من الفلسطينيين والسوريين وهم يعتمدون على خدمات من منظمات دولية ومحلية التي تستمر في الاستجابة رغم ضعف الأعداد المتزايدة من اللاجئين على الأراضي اللبنانية يقول مختصون في الصحة النفسية في منظمة أطباء بلا حدود إن النساء والأطفال هم أكثر اللاجئين الذين يصابون بأمراض نفسية نتيجة ما شهدوه من أحداث الصراع المسلح ومصاعب انتزاعهم من أرضهم تحمل هؤلاء النساء أملا في العودة إلى وطنهم وأن يكون مستقبل أطفالهم أفضل من واقع حياتهم الراهن رفيعة الطالعي الجزيرة من مخيم شاتيلا ببيروت