عـاجـل: الصين تعلن عن 150 وفاة جديدة بفيروس كورونا بنهاية يوم أمس الأحد ليترفع إجمالي الوفيات إلى 2592

حفتر في ضيافة حاملة الطائرات الروسية

11/01/2017
بعد انتهاء مهمتها في سوريا تعود حاملة الطائرات الروسية أدميرال كوزنيستوف إلى بلادها ولكن ثمة مهمة أخرى في الطريق لابد من إنجازها هذه المرة في المياه الإقليمية الليبية حيث توقفت الحاملة الروسية مسبوقة بتحذيرات لحظر الطيران وفق مصادر بهيئة الطيران المدني في ليبيا إلى متن الحاملة يصعد اللواء المتقاعد خليفة حفتر ويجري مباحثات عبر الفيديو مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو تتعلق بمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط يثير نشاط حفتر ومواقفه كثيرا من الجدل محليا ودوليا بسبب انقلابه على المسار السياسي لثورة السابع عشر من فبراير وانخراطه فيما سماها عملية الكرامة في بنغازي والتي راح ضحيتها مدنيون لكن الجنرال المناوئة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا لا يعدم الحلفاء رغم ممارساته تبدو موسكو أحد هؤلاء ليس لمصلحة حفتر فقط بالطبع لكنها تبدو باحثة عن موطئ جديد لها على شواطئ المتوسط بعد أن شعرت باستتباب الأمر لها في سوريا ولو نسبيا التقارب الروسي مع حفتر يفهم حين يوضع في سياق اختيارات موسكو الإقليمية التي تدعم بشار الأسد في سوريا و السيسي في مصر ولكن السؤال يدور حول المدى الذي يمكن أن يبلغه هذا التقارب وبحسب مصادر في برلمان طبرق فإن مباحثات حفتر مع العسكريين الروس على متن كوزنيتسوف تضمنت محاولات لإقناع روسيا برفع حظر استيراد السلاح المفروض على ليبيا منذ عام 2011 وحين يطلب حفتر طلبا كهذا فهو يعني نفسه بلا شك خاصة في ظل انخراطه في صراع مسلح مع خصومه في الداخل الليبي يقول مسؤولون بالأمم المتحدة إن رفع الحظر لا يمكن أن يتم إلا عبر لجنة العقوبات بمجلس الأمن فهل تلجأ موسكو لصفقة سلاح غير رسمية مع حفتر شراء لصداقته وتوسيع لنفوذها في المياه الدافئة سؤال قد تتكفل مجريات الواقع الليبي للإجابة عنه في المستقبل القريب