ترمب يتهم موسكو بالقرصنة ويتوعد الاستخبارات الأميركية

11/01/2017
لم يسبق أن وجد رئيس أميركي منتخب نفسه وسط زوبعة من الاتهامات والتسريبات قبل أيام من دخوله البيت الأبيض كما هو حال دونالد ترامب اليوم خلال حملته الانتخابية بعد ترامب كثيرا من رسائل الود لروسيا واليوم تأتيه متاعب كثيرة من هذا البلد قبل أن يتسلم السلطات ولعل هذا ما دفعه في أول مؤتمر صحفي له إلى الاعتراف بتنفيذ روسيا عمليات قرصنة لحسابات مسؤولي الحزب الديمقراطي خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية لكن الأمر لا يتعلق بهذه القرصنة فقط فقبل هذا المؤتمر كانت وسائل إعلام أميركية قد نشرت معلومات غير مؤكدة عن ملفات بها مواد محرجة تتعلق بترامب تحتفظ بها المخابرات الروسية لابتزازه لاحقا هذه المعلومات تتحدث عن ملفات تم تجميعها خلال ثلاث سنوات وأخطر ما تتضمنه أشرطة فيديو ذات محتوى جنسي صورها الروس سرا كعادته توجه إلى تويتر ليقرر أكثر من مرة ما يشير إلى إحساسه بخطورة الموضوع كان على وكالات الاستخبارات ألا تسمح بتسريب معلومات مزورة إنها طلقات أخرى علي هل نعيش في ألمانيا النازية معلومات مزورة إنها سياسة مطاردة الساحرات لم تسعى روسيا أبدا إلى أن يكون لها نفوذ علي ليست ليس أي علاقة مع روسيا لعقود لا قروض لا شيء إذا فقد أصبح هدفا ترمب الآن أن يثبت أن لا علاقة تربطه بروسيا لكن الأمر لا يتعلق فقط باحتفاظ الروس بمواد محرجة فقد ذكرت وسائل إعلام أميركية أن رؤساء وكالات الاستخبارات الأميركية أخبروا ترامب بأن هناك معلومات عن اتصالات بين الروس ومقربين منه خلال الحملة الانتخابية أعضاء في حملة ترامب سبق أن نفى وجودها للاتصالات عندما رددتها وسائل الإعلام أما المصدر هذه المرة فهي مؤسسات رسمية إذن فقد تحولت الفضيحة إلى فضائح متتالية بدأت بقرصنة روسية للتأثير على الانتخابات لصالح ترمب ثم انتقلت إلى اتصالات محتملة بين حملة ترامب والروس لتتحول الآن إلى منح فضائحي وإن كانت المعلومات غير مؤكدة الروس نفوا بالطبع كل هذه الأخبار وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنها معلومات مصطنعة ولا علاقة لها بالواقع تكذيب الروس ونفي ترمب أمران متوقعا لكنهما لا يكفيان لإيقاف الزوبعة في واشنطن