إضراب عام احتجاجا على مجزرة المنازل الإسرائيلية

11/01/2017
أغلقت أبواب المحال التجارية والمرافق العامة وعطلت الدراسة في جميع البلدات العربية داخل الخط الأخضر تلبية لدعوة لجنة المتابعة إلى الإضراب وهي أعلى هيئة تمثل المواطنين الفلسطينيين وقد جاء الإضراب غداة هدم السلطات الإسرائيلية أحد عشر منزلا في بلدة قلنسوى في المثلث وتزامن ذلك مع إعلان رئيس بلديتها الاستقالة من منصبه احتجاجا على ما وصفه بمجزرة المنازل فلم تمهل السلطات الإسرائيلية أصحاب المنازل حتى للاستئناف على أوامر الهدم وقد صدرت مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استرضاء لعرابي الاستيطان في حكومته ردا على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإجلاء المستوطنين من مستوطنة عامونا في الضفة الغربية هذه الحكومة حكومة عنصرية لا تريد لنا العيش بكرامة في هذه البلاد ولكننا هم يهدمون ونحن سنبني أما القيادة العربية فاعتبرت الهدم بمثابة إعلان حرب على مليون ونصف مليون مواطن فلسطيني داخل الخط الأخضر ورفضت المساواة بين المستوطنين الذين اغتصبوا الأرض وأصحابها الأصليين ونحن لا نوازن بين عامونا وبين البناء هنا نحن الآن يبنون على أراضيهم الخاصة ملكية خاصة وليس كما هو الحال في عامونا الهدم في قلنسوى هو بداية لهدم عشرات المنازل في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل بحجة عدم الترخيص إذ يضطر الفلسطينيون هنا لذلك مدفوعين بسياسة السلطات الإسرائيلية التي تمنع توسيع مناطق نفوذ البلدات العربية وتحاصر سكانها على ثلاثة في المئة فقط من أرض فلسطين التاريخية الفلسطينيون داخل الخط الأخضر أمام فصل جديد من النضال للمحافظة على بقائهم ووجودهم لكنهم يقولون كنا هنا قبل إسرائيل وسنبقى على هذه الأرض إلياس كرام الجزيرة من بلدة قلنسوة