أزمة الكهرباء تتفاقم في قطاع غزة

11/01/2017
وكأن غزة عادت إلى الأفران الشعبية القديمة من جديد لكن الأكيد أنها عودة اضطرارية للتغلب على آثار أزمة الكهرباء في القطاع على أن دور هذا النوع من الأفران في تجاوز الأزمة يبقى محدودا عادت الروح إلى الوسائل البدائية القديمة جراء تفاقم أزمة الكهرباء عودة تترافق مع حراك شعبي يلقي باللائمة هذه المرة على الجهات الفلسطينية أكثر من لومه الاحتلال الإسرائيلي الفصائل الفلسطينية باستثناء حركة فتح حملت في مظاهرة شمالي القطاع مسؤولية الأزمة للأطراف المعنية في الضفة وغزة الرفض المطلق إبقاء قضية الكهرباء في دائرة التجاذبات السياسية أما المسؤولون في غزة ورام الله فقد تبادلوا هم أيضا الاتهامات بشأن عدم الجدية في حل هذه الأزمة استمرار حصار قطاع غزة وهناك سبب آخر وهو عدم تمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمل مسؤولياتها في المحافظات الجنوبية أبدت الجهات المسؤولة عن الكهرباء في قطاع غزة استعدادها لتسليم المسؤولية بالكامل إلى حكومة توافق أو أي جهة تستطيع حل أزمة الكهرباء شرط أن يكون هناك مقترح ورؤية واضحة ويحتاج القطاع إلى أكثر من أربعمائة وخمسين ميغاواط من الكهرباء لا يتوفر منها سوى أقل من النصف وهو ما يربك حياة سكان القطاع ويزيد من معاناتهم وائل الدحدوح الجزيرة غزة فلسطين