عـاجـل: نائب المستشارة الألمانية: أقصى اليمين يعود إلى ألمانيا بعد 75 عاما من سقوط الديكتاتورية النازية

معركة تعز.. مواقع إستراتيجية تقود لميناء المخا

09/01/2017
كل المؤشرات تشي بأن معارك الساحل الغربي في اليمن ليست كسابقاتها فالجيش الوطني مسنودا بالمقاومة الشعبية وطائرات التحالف العربي يبدو عازما هذه المرة على تغيير معادلات الميدان في تعز ومحيطها الساحلي وبشكل جذري ولتحقيق ذلك فإن الرهان المرحلي للجيش الوطني والمقاومة الشعبية بأن تنجح العملية العسكرية الواسعة التي يشنونها انطلاقا من منطقة باب المندب في حسم معركة ميناء المخا الاستراتيجي فالسيطرة على الميناء التاريخي يعني إفقاد ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أحد أهم مواردهم للحصول على المال والسلاح والبضائع المهربة فضلا عن تعزيز سيطرة الحكومة اليمنية على واحد من أهم خطوط الملاحة البحرية في العالم من خلال تأمين منطقة باب المندب عدا عن قطع طريق تعز الحديدة الذي يعد شريانا رئيسيا بالنسبة للقوات التي تحاصر تعز منذ نحو عامين الأخبار الواردة من الميدان تشير إلى تمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبعد معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي وقوات صالح من استعادة السيطرة على مدينة ذباب الساحلية إلى جبال المنصورة وكهبوب وكلها مناطق واقعة جنوب غرب تعز في حين جاء الإنجاز الميداني الأبرز بالسيطرة على معسكر العمري الإستراتيجي ما يعني بحسب قادة بالجيش اليمني والمقاومة الشعبية إزالة آخر عقبة على طريق استعادة ميناء المخا لكن التحدي الأكبر أمام معسكر الشرعية قد يكون في مدى قدرته على تتويج إنجازاته الميدانية بكسر الحصار وبشكل نهائي عن مدينة تعز فضلا عن إحداث اختراق حقيقي نحو محافظة الحديدة وصولا إلى السيطرة على كامل السواحل المطلة على البحر الأحمر فنجاح الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بتجاوز هذا التحدي قد يعني أن الطريق نحو صنعاء بات أقصر