الملك سلمان وعون يبحثان تعزيز العلاقات

10/01/2017
محملا بملفات ثقيلة تنتظره في مستهل ولايته رئيسا للبنان ميشيل عون إلى الرياض التي هي وجهته الخارجية الأولى في مؤشر على أهمية تعزيز العلاقات السياسية بين بيروت والرياض وإذابة جبل الجليد الذي كان الفترة السابقة بسبب مواقف الحكومة اللبنانية من الأزمة السورية وملف حزب الله عون الذي أجرى مباحثاته اليوم مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وتناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وتطورات الأحداث في الساحتين العربية والدولية يسعى لأن يريد دعما سعوديا الرياض وأعتقد الخليجيون جميعا لا يرمون إلى أن تحاصر حكومة لبنان حزب الله لأنه جزء من هذه الحكومة ولكنهم يتمنون في واقع الأمر أن تكون حكومة بيروت في منئى عن سياسة حزب الله الإرهابية والتي انخرطت في مناطق النزاع في الشرق الأوسط لصالح المشاريع الإيرانية هذه الزيارة وفقا لوزير السياحة اللبنانية تهدف إلى إزالة العراقيل بين السعودية ولبنان ورفع الحظر عن سفر المواطنين الخليجيين إليها وكذلك ملف الاستثمارات الخليجية المتوقفة بسبب الأوضاع التي تمر بها سوريا وما شاب العلاقة من توترات وملف النازحين السوريين في لبنان الذي يشكل عبئا اقتصاديا على الحكومة اللبنانية هو أحد الملفات التي يبحث الرئيس اللبناني عن دعم سعودي وخليجي للتعامل معها في ظل استمرار الأزمة التي قال عون إنها تحمل لبنان أعباء مادية أعتقد أن دول المنطقة وعلى رأسها السعودية ستقدم كل الدعم الممكن حتى علنا ستقدم كل الدعم الممكن وإذا فعلا شعر الجميع بأن لبنان أصبحت مستقرة قابلة للتنمية أيضا سترجع أموال دول الخليج لتنمية لبنان ومساعدته على التمتع درجة من العيش الكريم والرفاهية يتوقع مراقبون أن تسهم الزيارة الخارجية الأولى لعون في إعادة إحياء رصيد لبنان في علاقاته الخارجية بعد فترة عصيبة أثرت على علاقاته بدول الخليج تلقت الرياض إشارات إيجابية من الرئيس عون مفادها أن لبنان في عهده الجديد حريص على علاقات أفضل مع السعودية تتجاوز تباين المواقف إزاء ملفات إقليمية من أهمها سوريا