عـاجـل: قائد الحرس الثوري الإيراني: المطارات والمنشآت النفطية السعودية لم تعد آمنة أمام هجمات الحوثيين

المعارك تحتدم بالموصل وتتوقف في الأنبار

10/01/2017
مع ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء اقتحمت الفرقة السادسة عشرة من الجيش العراقي حي الحدباء في الجزء الشمالي للموصل نفذ الاقتحام تحت وابل من قصف طائرات التحالف الدولي وتزامن على ما يبدو أنها خطط جديدة للجيش وحلفائه ومع تعيين قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري قائد المحور الشمالي بدلا من الفريق علي الفريجي دون إبداء أي أسباب وكان الجيش العراقي قد استبق اقتحام الحي بدعوة سكانه عبر مكبرات الصوت إلى مغادرة منازلهم والتوجه إلى مناطق أكثر أمنا وكان يشدد في السابق على بقائهم داخل المنازل وهو ما فسر باعتماد الجيش ومسانديه على كثافة القصف لتحقيق المكاسب الميدانية ومن جهتها تحدثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية عن مصرع نحو 20 من أفراد القوات العراقية وتدمير بعض العربات في ثلاث هجمات بسيارة ملغمة بأطراف حي الحدباء كذلك تشهد أحياء الموصل الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية اشتباكات عنيفة ضمن ما يسمى بالمرحلة الثانية من المعركة التي تستهدف إتمام السيطرة على ساحل الموصل الأيسر وفي هذين المحورين تتحدث المصادر عن استعادة التنظيم أجزاء من حي السكر بعد هجوم واسع شمل أيضا حي البلديات المجاور وأفادت أعماق أن المواجهات مستمرة في حيي المالية والسلام جنوب شرقي المدينة وبثت صورا قالت إنها لجانب من حرب الشوارع مع القوات العراقية وبعيدا عن الموصل أعلنت مصادر أمنية في محافظة الأنبار توقف العمليات التي انطلقت قبل خمسة أيام باسترداد مدينتي حديثة وعانه الخاضعتين لسيطرة تنظيم الدولة وعزت القوات العراقية والحشد العشائري ذلك لتمشيط المناطق المستردة وتطهيرها من الألغام استعدادا لمرحلة مقبلة لم تحدد ورغم حديث المصادر الأمنية عن أهمية تمشيط المناطق الصحراوية المفتوحة خشية أن يلتف مسلحو التنظيم منها على القوات العراقية فإن توقف العمليات بهذه السرعة يجدد طرح السؤال عن مغزى فتح هذه الجبهة أصلا في غمرة التطورات جبهة الموصل المعقدة وتداعياتها