الجيش اليمني والمقاومة يستعيدان معسكر العمري بتعز

10/01/2017
المعركة بدأت من هنا بهجوم واسع للمقاومة الشعبية والجيش الوطني في جبهة مقبنة حقق فيه تقدما ملحوظا وسيطر على الجبل نبيع والجديدة والميدان والنكدة والأمل بعد معارك استمرت لأيام ورغم وعورة وصعوبة الطرق في تلك المناطق ابتعادها عن مراكز الإمداد بالإضافة إلى فارق التسليح بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني من جهة وبين مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح من جهة أخرى إلى أن القادة الميدانيين يصرون على التقدم رغم كل العوائق التي تواجههم العمليات العسكرية مازالت مستمرة غرب مدينة تعز تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية دفع مليشيا الحوثي وقوات صالح لتعزيز قواتها في جبهات القتال ورفدها بالمقاتلين والآليات العسكرية الجيش بدوره قال إن تحرير تعز لن يكون إلا بقطع طريق الإمداد الرئيسي تعز الحديدة الذي تستخدمه الميليشيا الانقلابية لنقل إمداداتها العسكرية نسير وفق خطة موحدة والخطة توجهت الآن حاليا لتحرير الخط الساحلي وهو جزء لا يتجزء من تحرير اليمن دفع الخطر عن المدينة والمدنيين واستعادة السيطرة على المخا والحديدة من أيدي الميليشيات الانقلابية أسباب دفعت المقاومة والجيش مسنودة بالتحالف العربي إلى التحرك الجاد وفتح جبهات جديدة في مديريات الساحل الغربي لتضييق الخناق على الميليشيات الانقلابية واختصار وقت وقت المعركة فالمعركة التي بدأت في باب المندب سهلت المهام على الجيش الوطني والمقاومة للتقدم نحو ذباب والسيطرة على معسكر العمري بعد معارك عنيفة شاركت فيه طائرات الأباتشي والبوارج البحرية التابعة للتحالف العربي وبحسب مراقبين فإن السيطرة على هذا المعسكر يحسم المعركة هناك ويجعل السيطرة على المخا أقرب من أي وقت آخر خاصة مع إعلان قائد المنطقة العسكرية الرابعة مواصلة الجيش زحفه نحو منطقة الجديد واستمرار المعارك حتى استعادة الساحل الغربي من قبضة المليشيات الجزيرة