الاحتلال يصعد من أحكامه ضد الأطفال الفلسطينيين

10/01/2017
للتو أنهوا طالبات مدرسة للبنات آخر امتحاناتهن في انتظار أول أيام الإجازة ولكن هناك في الصف العاشر من لم ترتدي مريولة مدرستها ولم تقدم امتحاناتها تسنيم حلبي وصديقتها نتلي شوخا حرمتا من مقاعد الدراسة وتقبع في سجن إسرائيلي منذ شهر نيسان الماضي على الطفلتين تسنيم ونتلي بالسجن عامين ونصف العام بتهمة محاولة طعن مجندة إسرائيلية على أحد الحواجز القريبة من رام الله من داخل السجن تتلقى عائلة تسنيم بعض الأشغال اليدوية لطفلتها تمنع سلطات الاحتلال والدتها ووالدها من زيارتها بذرائع أمنية وتمنع جدتها من زيارتها بحجة عدم وجود صلة قرابة فتقتصر رؤيتها خلال المحكمة زرنا عائلته نتالي التي كانت أصيبت لدى اعتقالها برصاصة في الكتف وتعرضت لضرب أصابها بنسف في الرئة والدتها هي الأخرى ممنوعة من زيارتها فتبحث عن عزاء في تلك الرسالة التي كتبتها لها في الاسر تتعافى نتلي تدريجيا من إصابتها البدنية ولكن من يدري كم من الوقت سيمضي حتى تتعافى الطفلتان نفسيا من تجربة الاعتقال والتعذيب والأسر لا حصانة لأحد بنظر الاحتلال الذي لم يتورع يوما عن اعتقال نائب او وزير فلماذا يتوانى عن اعتقال طالب أو محاكمة طفلة سياسة يرى فيها الاحتلال رادعا لكنها في الواقع تضيف إلى قهر شعب ضاق ذرعا بالاحتلال شيرين أبو عاقلة الجزيرة من قرية رامون شرقي رام الله