آلاف الإيرانيين يشيعون هاشمي رفسنجاني

10/01/2017
تودع إيران صندوقها الأسود وحافظ أسرارها في جنازة مهيبة يضع الإيرانيون الجدل جانبا ويتفقون رسميا وشعبيا على كلمة واحدة كان هاشمي رافسنجاني استثنائيا حتى في خلافات الآخرين معه اختلفت إيران والإيرانيون في حب رفسنجاني وانتقاده فالرجل اختار الوقوف في منطقة الوسط فتلقى اللوم والانتقاد وحملات تشويه منظمة أحيانا اليوم يقول منتقدو الرجل من المحافظين إن النظام في إيران فقد إحدى ركائزه الأساسية لطالما قال السيد رفسنجاني إن لديه خطين أحمرين هما الثورة الإسلامية ومرشد الثورة وقائدها خارج هاتين النقطتين سلك رفسنجاني كل الدروب وتناول كل القضايا تيار الاعتدال والإصلاح مع رفسنجاني باعتباره مؤسسا وموجها وأب روحيا هؤلاء يتحدثون أن رافسنجاني ترك البلاد في لحظة حساسة تستعد فيها لاستحقاقات مصيرية أهمها قضية المرشد ومستقبل النظام وبنيته السياسية التيار الإصلاحي والاعتدال سيشعران بالغربة ويثني بعد وفاة رافسنجاني فالرئيس روحاني والسيد خاتمي وكل تيار الاعتدال سيفتقدونه لقد رحل في لحظة حساسة لحظة تهم مستقبل ايران تعازيه وصف المرشد الأعلى رفسنجاني برفيق الدرب والنضال وأن فراقه صعب ومؤلم بينما اعتبر الرئيس روحاني أن لا بديل لهاشمي رفسنجاني يرحل هاشمي رافسنجاني في وقت حساس ومعقد من عمر الجمهورية الإسلامية يرحل ويترك وراءه وصية لم تكشف بعد ما يعني أن هاشمي رافسنجاني سيشغل إيران والإيرانيين عبد القادر فايز الجزيرة