تقرير أممي: تعرُض نصف المدارس في سوريا لهجمات

09/09/2016
هذه صورة تجسد حال جيلا بأكمله تلقى تعليمه في مدارس تقتحمها قوات النظام تارة وتسقط فيها براميله تارة أخرى مئات الآلاف من الأطفال وغيرهم فتح لهم الفرصة أصلا يكون على هذه المقاعد فغدو أميين فقد ذكر تقرير صادر عن الأمم المتحدة في منتصف العام الجاري أن نصف المدارس في سوريا تعرضت لهجوم مسلح وغادر معظمهم علمها وذكرت أحدث التقارير الصادرة عن اليونيسيف أن وتيرة التعليم انحدرت بشكل حاد في السنوات الخمس الماضية إذ تأثرا أربعة ملايين طفل بانهيار الخدمات الاجتماعية الأساسية وأجبروا على التوقف عن التعلم بسبب الحرب التي دمرت مدارسهم واضطرت عددا كبيرا من الأسرار والمعلمين إلى مغادرة البلاد مدرسة واحدة من بين كل خمس مدارس في سوريا قد دمرت أو تضررت بحسب تقارير دولية كما استخدمت بعض المدارس كمأوى للأسر المشردة أو قواعد للمقاتلين في المناطق التي تحتدم فيها المعارك وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة فقد خسرت المدارس أكثر من عشرين في المئة من أعضاء هيئة التدريس وتناولت المنظمة في تقريرها تأثير العنف على أطفال المدارس في تسع دول وعلى رأسها سوريا وأشارت مصادر مطلعة إلى أن أكثر من أربعة ملايين طفل باتوا خارج النطاق التعليمي فمن بين كل عشرة أطفال في إحدى دول الجوار هناك طفل واحد لا يتلقى اى تعليم بسبب انخراطه في سوق العمل 6 سنوات مرت على الثورة في سوريا غدا فيها جميع مواليد عام ألفين وأحد عشر بيعمر الدراسة ما يعني أنهم باتوا بحاجة إلى تأهيل علميا وتربويا تعجز عن تقديمه المدارس خارجة عن سيطرة النظام مأساة يعيشها السوريون يوميا أنتجت مستقبلا وأحلاما أخرى الأطفال فالأطفال السوريون منهم من ضاع مستقبله بين حدود البلاد أو في دول اللجوء أو غرقا في البحر