مليشيا النجباء العراقية ترسل ألف مقاتل إلى حلب

07/09/2016
كل الاتفاقات تتوقف عند حلب ليس سرا أن موازين القوى في سوريا تتبدل بمقدار السيطرة على محاور هذه المدينة مصداقها التعزيزات التي ترسلها كل الأطراف لتغيير بوصلة المعارك هناك فالمعارضة المسلحة تحاول التحشيد مجددا لإعادة التوازن إلى محور الراموسة جنوب غربي حلب محاور حلب المشتعلة دفعت قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني لحضورها بنفسه بضيافة ميليشيا النجباء العراقية ميليشيا النجباء لم تكتفي بسليمان بل استقدمت ألف مقاتل إضافي معه وهو مؤشر على استعداداتها للمرحلة المقبلة مرحلة تستظل بغارات روسية يومية ومجازر تأتي على الأخضر واليابس وحصار دخل يومه العشرين ضد أحياء حلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة فبالقصف والتجويع يسعى بوتين والأسد لتركيع المعارضة وأربعمائة ألف من أهلها ترجمة التحركات في الميدان تنعكس على طاولة المفاوضات والحلول العسكرية تنضج الحلول السياسية هنا في لندن تطرح المعارضة بشقها السياسي ورقة حلولها للواقع السوري يتحدث رياض حجاب المنسق العام لهيئة المفاوضات في المعارضة السورية عن مرحلة انتقالية مدتها عام ونصف تبدأ بعملية تفاوضية تمتد لستة أشهر على أن تتضمن تأسيس حكم انتقالي لا وجود فيه للأسد أو من تلطخت أيديهم بالدم السوري على حد قول حجاب المرحلة التالية من هذه الرؤية تشمل إجراء انتخابات وتكريس دستور للبلاد يحترم الحريات والتعددية مع لجنة مصالحة وطنية والمحافظة على الشق الخدماتي من مؤسسات الدولة رؤية بدت وكأنها رد من المعارضة تجاه ملامح اتفاق روسي أميركي بشأن الحل تسربت بنوده هي إذا محاولة لتنويع الخيارات تعتمد أساسا على التقدم الميداني لفصائل المعارضة وليس بعيدا عن التدخل التركي الأخير الذي وفر فرصة لالتقاط الأنفاس ودافعا إضافيا للمبادرة وربما تسعى المعارضة من وراء طرحها لإلقاء الكرة في ملعب الخصم خصم لا يعترف بمعايير الربح والخسارة إلا من خلال بقائه فاعلا في الساحة وحاكما عليها