هل يفك جيش الفتح حصار حلب ثانية؟

05/09/2016
من وماذا يحسم المعارك في حلب تقدم فتراجع فتقدم هكذا هو الحال بين طرفي الصراع المعارضة المسلحة وقوات النظام ورغم الفارق العسكري الهائل الذي تتمتع به قوات النظام بفضل الغارات الروسية ووحشية قصفها فإن جيش الفتح شن هجوما معاكسا على مواقع النظام والميليشيات الموالية له جنوبي حلب حركة أحرار الشام أعلنت سيطرتها على مبان المياه بحي العامرية جنوبي المدينة بعد هجوم بسيارة مفخخة عقب أربع وعشرين ساعة من سيطرة النظام عليها وعلى قرية المشرفة ونقاط عديدة في المنطقة تأتي أهمية المباني من كونها تطل على تجمع الكليات العسكرية في حي الراموسة على المنوال ذاته تستمر غارات النظام وحليفه الروسي في حصد أرواح المدنيين في حلب وريفها غارات ما عاد يختلف فيها أن تكون بالقنابل الفسفورية او العنقودية ستة مدنيين بينهم أطفال قتلوا وأصيب آخرون جراء قصف حي السكري بالصواريخ هذه الجثة تعود لطفلة عالقة تحت الأنقاض حجم الركام منع إسعافها جراء التأخر في رافعه وإخراجها عقب عمليات إنقاذ استمرت لساعات الحال في كفر حمرة في ريف حلب الشمالي وكفرناها بريف حلب الغربي لا يختلف عن يومية حلب المخضبة بالدماء ما زال نحو خمسة وسبعين في المائة من مدينة حلب تحت سيطرة المعارضة إلا أنها تخضع لحصار من قبل قوات النظام فقطع النظام الطريق الواصل بين أحياء حلب وله فيها الجنوبي والغربي مجددا أعاد به حصار المدينة وهذه هي الفقرة الأسوأ في هجومه الأخير فأحياء حلب المحاصرة تدخل يومها السابع عشر دون وصول أي مواد غذائية للقاطنين فيها وسيلة باتت تميز سلوك النظام في التجويع يسعى من خلاله لتركيع المناطق المعارضة له بشتى الطرق والأساليب