روسيا تروّج لحربها في سوريا

30/09/2016
لا يوجد إطار زمني للعملية العسكرية الروسية الراهنة في سوريا تصريح استقبل به الكريملن مناسبة مرور عام على بدء تدخل روسيا العسكري في سوريا دعما لنظام الأسد في حربه على معارضيه عام من الزمن أسقطت فيه الغارات الجوية الروسية وغارات النظام آلاف الضحايا السوريين العزل والنساء والأطفال وأجبرت مئات الآلاف على النزوح من مدنهم وقراهم وانتهاء ليبدأ آخر بالتطورات الدموية في حلب روسيا مستمرة في الترويج لحربها في سوريا ووزير خارجيتها يمازج في لغته مع واشنطن بين الشدة واللين فبعد أن اتهم الولايات المتحدة بدعم من سماهم الإرهابيين عاد وأعرب في مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي عن استعداد موسكو لمواصلة التعاون مع واشنطن لتهدئة الوضع في حلب على أن تفصل بين المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية لكن الخارجية الأمريكية أشارت إلى عدم حدوث أي تقدم بعد المكالمة وأكدت فقط أن اتصالات البلدين استثنائية لم تقطع في هذه الاثناء نقلت صحيفة أزفستيا الروسية عن مسؤولين عسكري أن موسكو دعمت قاعدتها الجوية في سوريا بعدد من قاذفات القنابل وأن عددا من مقاتلات سوخوي أربعة وعشرين وسوخوي أربعة وثلاثين وصلت بالفعل إلى قاعدة حميميم الجوية باللاذقية ولم يستبعد المسؤول العسكري إمكان دفع روسيا بمزيد من التعزيزات خلال الأيام القادمة إذا ما دعت الحاجة لذلك وفي غمرة هذه الأجواء كان لافتا خروج السوريين بتظاهرات في عدد من المدن والبلدات منددة بالقصف الروس المستمر منذ عام على مدنهم واريافهم والمجازر التي ارتكبت خلال هذا العام وداعية لمحاكمة الرئيس بوتين كمجرم حرب وكما تحمل هذه التظاهرات روسيا مسؤولية قتل السوريين عبر القصف الممنهج فإنها أيضا تحمل المجتمع الدولي مختلفة تداعيات المشهد الراهن السياسية والإنسانية وما أضفت على الواقع المعاش من تعقيدات لم يكن المشهد السوري المتأزم أصلا بحاجة إليها