أوبك تخفض إنتاجها بنحو 700 ألف برميل يوميا

29/09/2016
اتفاق وصف بالتاريخي ذلك الذي توصلت إليه دول منظمة أوبك في العاصمة الجزائرية بعد أربع ساعات من النقاش فالاجتماع غير الرسمي تحول إلى رسميا سعيا لإعادة التوازن لسوق النفط العالمية ودفع الأسعار للصعود أسعار هوت بنحو خمسة وسبعين في المائة منذ منتصف عام ألفين وأربعة عشر جراء تخمة في المعروض النفطي المقدرة بخمسمائة وخمسين مليون برميل توصلنا إلى حل وهو أن نستهدف تثبيت الإنتاج يتراوح بين إثنين وثلاثين مليونا ونصف المليون برميل وثلاثة وثلاثين مليون برميل يوميا واتفقنا على إنشاء لجنة فنية لتحديد حصص كل دولة تضم كل أعضاء أوبيك لدراسة آلية مشاركة الإنتاج على مستوى فردي من الآن وحتى الثلاثين من نوفمبر على أن يتم عرضها في اجتماع أوبك المقبل في فيينا ويبدو أن الموقف السعودي اتجاه إنتاج دول بعينها داخل منظمة أوبك عبر أن تحول إستراتيجي فوزير الطاقة السعودي خالد الفالح أشار إلى أنه ينبغي السماح لإيران ونيجيريا وليبيا بالإنتاج بالمستويات القصوى المعقولة في إطار أي اتفاق على تحديد سقف للإنتاج وكانت الرياض قد أكدت في وقت سابق تمسكها بخفض الإنتاج ولكن شريطة أن تحذو حذوها بقية الدول الأعضاء في أوبك والمنتجون المستقلون على مدى سنتين ونصف السنة كان لدينا نقاش بناء في أوبك وهذا يعني أن بمقدور المنظمة تجاوز الكثير من الأوضاع الصعبة ثمة خبراء يرون أن اتفاق الجزائر قد يدفع اوبيك إلى معاودة العمل بسياساتها بشأن تحديد حصص الإنتاج لدولها الأعضاء ويؤكدون أن المنظمة مازالت تلعب دورا مؤثرا في مشهد السوق النفطية حتى في عصر النفط الصخري فالمنظمة تنتج ثلث الإنتاج العالمي من النفط البالغ نحو سبعة وتسعين مليون برميل يوميا لكنها تحتاج إلى تعاون الدول المنتجة المستقلة وأبرزها روسية لإحداث التأثير المطلوب في سوق لم تعد أسعارها تلبي طموحات منتجي الذهب الأسود