واشنطن تزيد عدد قواتها في العراق

28/09/2016
زيادة أخيرة من المستشارين الأميركيين يقول رئيس الوزراء العراقي إنه تقدم بطلبها من الرئيس الأمريكي استعدادا لمعركة الموصل المرتقبة نحو 600 عسكري أكدها وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر سيكونون خاتمة الدفعات من المستشارين ويرفعوا عددهم إلى سبعة آلاف بحسب الناطق باسم التحالف الدولي كريستوفر غارفر منذ أشهر وبوصلة المعارك تقترب من الموصل حيث يتوقع كثيرون أنها ستكون المربع الأخير من رقعة شطرنج تنظيم الدولة على الساحة العراقية لا يعرف بالضبط شكل الإسناد من المستشارين الأميركيين هل يقتصر على تقديم المشورة وترك القيادة في الميدان للجيش العراقي كما يقول العبادي أم يشمل النزول إلى الميدان مع تواتر الأخبار عن دور قتالي لهم شهدته معركة القيارة قبل شهرين فثمة من يقرأ في عدد ضخم من المستشارين مهام إضافية تقاسم الأدوار وتنسق تحركات تشكيلات من قوى متنافرة وسط تحشيد من البشمركة الكردية ومليشيات الحشد الشعبي وقوات عشائرية والجيش العراقي بطبيعة الحال وفي ظل تحذيرات واضحة على لسان عدد من ساسة الموصل تتجه اسهمها نحو ممارسات الحشد الشعبي مع خشية متزايدة من تقسيم محافظة نينوى على أن هذه المعركة لن تكون كسابقاتها إذا ما استحضرت كلفتها العسكرية والإنسانية مع مليون ونصف مليون نسمة داخلها ليس هذا التعقيد الوحيد الذي يؤخر معركة الموصل ما زالت مدينة الحويجة المجاورة تحت قبضة التنظيم كما أن الجيش العراقي يعاني من خسائر كبيرة في محافظة الأنبار فضلا عن مئات القتلى حول مدينة الرطبة جراء هجمات شبه يومية ومعارك مستعرة منذ ثلاثة أشهر وحدها الساعات الأخيرة تشير إلى نحو 50 جنديا بين قتيل وجريح صحيح أن القوات العراقية تتقدم في نهاية المطاف ويتراجع تنظيم الدولة لكن انطلاق معركة الموصل مرتبط كما يبدو بتعقيدات عسكرية ولوجستية على أكثر من صعيد وتخوفات من تدخل العنصر الطائفي يستلزم التغلب عليها أكثر من مجرد مستشارين