فرنسا تسعى للحد من تبذير مطاعم المدارس

22/09/2016
من الأمور العادية في المطاعم المدرسية مقاطعة تلاميذ للفواكه والخضراوات والسمك واستهلاك الخبز بكميات أكبر مما يحتاجه الأطفال فكل يوم تذهب اطنان من الأطعمة إلى القمامة ولمواجهة هذه الظاهرة قررت عدت مطاعم مدرسية التعبئة لخفض كميات الأطعمة المهدرة بإعادة النظر في طريقة إعداد الوجبات أماندين مسؤولة في مؤسسة مختصة في تقديم وجبات تراعي البيئة وتحارب التبذير إقامة شراكة مع عدة مطاعم مدرسية لترسيخ فكرة تناول الوجبات بمسؤولية التغذية المسؤولة لا يجب أن تكون أمر نظريا بل يجب تلقينها للأطفال على مائدة الغداء كيف ترسخ لديهم أفضل طرق الاستهلاك الجيد والصحي وهذا بإقحام الأطعمة غير المعدلة جينيا وبذلك إمكان تحضير مواطني الغد غير المبذرين والمحافظين على البيئة في مطابخ المطاعم المدرسية يعمل رجال ونساء على تقديم وجبات تراعي اذواق التلاميذ والطلبة لكن مهمة هؤلاء تتجاوز بكثير التحكم في كمية الملح والسكر والتوابل وتنويع الوجبات تطوير ذوق والسلوكية الجيدة للاستهلاك يعتمد أيضا على تغيير طريقة تقديم الوجبات خفضنا حجم الصحون بسنتيمترين وقد يبدو هذا أمرا هامشيا لكن عندما توزيع ثلاثة آلاف وجبة يوميا فهذا يقلص التبذير بكمية معتبره كما قلنا من وزن الرغيف 10 غرامات إضافة إلى أننا أكثرنا من الأطعمة غير المعلبة التي ينفر التلاميذ منها عادة ولكي يشعر التلاميذ بالمسؤولية وبأن رمي الأطعمة بكميات كبيرة ليس تصرفا عاديا لم يعد مسموحا لهم بتناول الحلوى قبل الانتهاء من الوجبة الأساسية للتقليل من التبذير نور الدين بوزيان الجزيرة باريس