دخول مساعدات أممية متواضعة إلى مدينة المعضمية المحاصرة

22/09/2016
مواد غذائية وطبية وملابس شتوية دخلت إلى مدينة المعضمية المحاصرة في ريف دمشق عبر قافلة مساعدات إنسانية متواضعة تابعة للأمم المتحدة دخول الشاحنات تلك جاء مرحلة أولى بهدف مساعدة نحو سبعة آلاف اسره على أن تدخل مساعدات إضافية ضمن مرحلة ثانية لتشمل نحو خمسة آلاف أسرة أخرى يتحرك أعضاء الوفد الأممي هنا في المعضمية الخاضعة لسيطرة المعارضة دون خوف من غارات سورية أو روسية لقرب المعضمية من مناطق يسيطر عليها النظام السوري لكن حلب المحاصرة ذات فضاؤها ساحة حرب من جديد ولم تسلم قوافل المساعدات الإنسانية قصف ليل الإثنين الماضي في هجوم مدمر هو الأسوأ على الإطلاق على قافلة مساعدات عبر الحدود والواصف للمستشار الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يان إيغلاند الهجوم المستمر المدمر على قافلتنما في حلب يوم الإثنين الماضي هو الأسوأ على الإطلاق على قافلة عبر الحدود فهناك مئات من مثل هذه القوافل وهذا الهجوم خلف حالة من الضبابية بشأن سلامتها وإمكانية دخولها وعلى النظام السوري تأمين وصولها فهذا هو شرطنا المسبق من أجل إنقاذ ملايين السوريين لكن ثمة من لا يريد ذلك فشاحنات المساعدات التي من المفترض أن تدخل إلى حلب عالقة منذ الثاني عشر من سبتمبر الجاري عند الحدود السورية التركية وستفسد بحلول الاثنين المقبل وفقا للأمم المتحدة إضافة إلى ذلك تواصلت الغارات السورية والروسية على حلب وريفها وكان أحدثها غارات على بلدة الهوته التي تسيطر عليها المعارضة بالريف الغربي لحلب واستهداف روسي للأحياء المحاصرة في مدينة حلب وبلدات عدة في ريف المحافظة حصدت جلها مزيدا من أرواح المدنيين