اليمن.. عامان على الانقلاب

21/09/2016
قبل نحو عامين بدأت مظاهرات الحوثيين على مداخل العاصمة اليمنية صنعاء مطالبة بإسقاط الحكومة اليمنية وتنحي الرئيس عبد ربه منصور هادي وخلال شهر واحد فقط ظهر الوجه العسكري لتلك المظاهرات بدءا من السيطرة على مجلس الوزراء وصولا إلى السيطرة على العاصمة صنعاء وعدد من المواقع العسكرية في يناير إقتحم الحوثيون القصر الرئاسي في صنعاء وفرض الإقامة الجبرية على الرئيس اليمني عقب ذلك قررت الحكومة اليمنية إغلاق ميناء ومطار عدن كما أغلقت الطرق المؤدية من العاصمة صنعاء وإليها في اليوم التالي استقالة حكومة رئيس الوزراء خالد بحاح وبعدها بوقت قصير استقال الرئيس هادي عقب هذه التطورات بدأت البعثات الدبلوماسية الغربية الإنسحاب من اليمن بينما دانت الأمم المتحدة استيلاء الحوثيين على العاصمة اليمنية وفي آذار مارس وعقب تخليصه من الإقامة الجبرية أعلن الرئيس هادي عدن عاصمة مؤقتة لليمن مع تواصل التمدد العسكري للحوثيين واقتراب قواتهم من عدن أعلنت المملكة المملكة العربية السعودية ودول أخرى بدء عملية عاصفة الحزم بهدف إعادة الشرعية إلى اليمن كما أعلنت أجواء اليمن منطقة محظورة في شهر إبريل صوت مجلس الأمن على قرار يفرض عقوبات جديدة على زعيم الحوثيين وقياديين في جماعته وكذلك على الرئيس المخلوع ونجله طبعا مع حظر توريد الأسلحة لليمن في إبريل أيضا سمت الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد سمته مبعوثا جديدا لها إلى اليمن خلفا لجمال بن عمر الذي اعتذر عن الاستمرار في مهمته الصعبة حقيقة منتصف يوليو وعقب معارك عنيفة بغطاء من قوات التحالف العربي طبعا أعلنت الحكومة اليمنية عدن مدينة محررة في سبتمبر عاد الرئيس هادي إلى عدن لأول مرة وذلك بعد عودة الحكومة اليمنية إليها وفي نهاية يونيو من العام الجاري إنتهت مباحثات الكويت الثالثة بشأن اليمن إلى الفشل ليبقى الإقتتال سيد الموقف في البلاد أعلن الحوثيون مع الرئيس صالح تشكيل مجلس سياسي لإدارة البلاد في نهاية يوليو الماضي وقبل أيام قليلة فقط أصدر الرئيس اليمني قرارا بنقل البنك المركزي إلى عدن وعين محافظا جديدا ووجها الحكومة بالعودة إلى المناطق التي تمت استعادتها من الحوثيين