عـاجـل: أردوغان وفايز السراج يبحثان في إسطنبول تفعيل المذكرتين المبرمتين بينهما بشأن التعاون الأمني والحدود البرية

مجموعة دعم سوريا تتفق على ضرورة وقف إطلاق النار

20/09/2016
لا يعرف بعد إن كانت الهدنة في سوريا قد لفظت أنفاسها فعلا بعد استهداف قافلة المساعدات التابعة للأمم المتحدة أم أن الوقت لا يزال يسعف ما تسمى بالمجموعة الدولية لدعم سوريا لإنقاذ تلك الهدنة بعد أكثر من أسبوع حفل بكل أشكال الخروق رأت الخارجية الأمريكية أن الهدنة لم تمت وإن كانت في خطر وجهة نظر ربما هي نقطة الالتقاء الوحيدة مع الروس الطرف الثاني من اتفاق أحدثت سجالا سياسيا بين الطرفين تراشق الاتهامات بدأ ربما قبل أن يجف الحبر الذي كتب به الاتفاق الروس يشددون على أهمية كشف كل بنوده التي لم يعرف منها الكثير وعلى النقيض تفضل واشنطن إبقاءها سرية سرية أو غموض صار يحيط بكل ما يجري على الأرض منذ لحظة إعلان الاتفاق الروسي الأميركي فمن قصفا أميركيا على موقع للنظام في دير الزور إلى ضرب قافلة إنسانية في ريفي حلب ألقت واشنطن بالمسؤولية على موسكو ونأت بنفسها وكذلك تبرأ الجانب الروسي والنظام من استهدف القافلة الأممية إذن تحاول روسيا اتهام المعارضة الأمم المتحدة التي لم تجرؤ على الإشارة بأصابع الاتهام للنظام أو حليفه فاجأت الجميع بتغيير توصيفها للحادثة القصف الجوي إلى هجوم تغيير للفظي يحمل في طياته توسيعا لدائرة فبدلا من حصرها في من يملكون طائرات تجوب في سماء سوريا وهم النظام والروس والأمريكان باتت تشمل المعارضة المسلحة حادثة تنبأ بتغيير في قواعد اللعبة بحسب تعبير الأمم المتحدة هذا بالتأكيد يغير من قواعد اللعبة وسنحاول أن يكون هناك اجتماع جدي يوم الجمعة لإعادة تطبيق وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات هل ستسعف الهدنة أم سيدركها موتا حام حولها منذ لحظة إعلان ولادتها سؤالا يعلو ضجيجه في أروقة السياسة في الوقت الذي لا يسمح له صدى لدى أصحاب الأرض فهي بنظر من امطر بالبراميل والقنابل الحارقة خلالها لا تحمل من الهدنة غير اسمها