الحكومة الأوزبكية تعلن وفاة الرئيس إسلام كريموف

02/09/2016
رحل إسلام كريموف بعد أكثر من ربع قرن حكم فيها أوزبكستان بقبضة حديدية من المؤسسة الشيوعية خرج كريموف رئيسا لدولة مستقلة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ليواجه تحديات اقتصادية وسياسية وأمنية كبيرة فأنشأ نظاما شموليا ثبت حكمه طوال سنوات الاستقلال وقضى ليس فقط على كل منافس سياسي وإنما على كل لورثته المحتملين للسلطة سياسة كريموف وضعت أوزبكستان اليوم بعد رحيله أمام مفترق طرق فطريقة انتقال السلطة ستحدد مستقبل هذا بلد الذي يعد شعبه من أفقر شعوب المنطقة ترجح معظم الدوائر السياسية أن يخلف كريموف رئيس حكومته شوكت ميرزياييف الذي يحظى بدعم من موسكو من جهاز أمن الدولة الأوزبكي المؤسسة الأمنية الأقوى في أوزبكستان يرى كثير من المراقبين أن روسيا والصين والولايات المتحدة والدول الإقليمية تريد جميعها انتقالا سلسا للسلطة في أوزبكستان يضمن الاستقرار الهش فيها إلا أن هذه الرغبة قد تعيق تحقيقها القوى الإسلامية الأزبكية المعارضة التي يتوقع أن تدخل مجددا على خط الصراع على السلطة في أوزبكستان على رأس هذه القوى يبدو حزب التحرير الإسلامي وحركة أوزبكستان الإسلامية التي انضوت أخيرا تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية وللحركات الإسلامية في أوزبكستان تجربة مريرة مع قمع السلطات أشهرها أحداث مدينة أنديجان عام 2005 التي سقط فيها أكثر من ألف من معارضي نظام كريموف قتل ولا يستبعد الكثيرون أن تعلن هذه القوى التي أصبح لدى بعضها تجربة في العمل العسكري في أفغانستان وسوريا عن نفسها قريبا سيما مع غياب خليفة بقوة كريموف وقسوته زاور شوج الجزيرة موسكو