قلق من شراء الأصوات قبيل الانتخابات الأردنية

19/09/2016
في دهاليز الانتخابات ثمة خطوات مظلمة هذه واحدة من الحدائق العامة شرق العاصمة الأردنية حديقة يقصدها من يستغل فقرهم لبيع أصواتهم بعيدا عن العيون الولوج إلى عالم سماسرة شراء الأصوات ليست سهلة خلف قضبان من الخلسة إلتقينا اثنين منهم الانتخابات تمثل الطاقة فرج لهما حصة كل منهما تتجاوز 20 دولارا مقابل كل صوت ينجحان في شرائه أما سعر صوت الناخب كما يقولان فيتراوح بين 30 إلى 70 دولار لم تكتفي بشهادات السماسرة فقط في الأردن عوامل كثيرة تتحكم بالانتخابات شراء الاصوات أضحى عاملا مؤثرا في ظل وضع اقتصادي صعب يعيشه الأردنيون وفقدان للثقة في البرلمان ثقة تسعى مؤسسات الدولة مجتمعة كما تقول إلى استعادتها الهيئة المستقلة للانتخابات أكدت ملاحقتها المتورطين والتعامل مع عشرات القضايا تحدثت عن تحويل أربع قضايا مال سياسي إلى المدعي العام فيما غلظ القانون عقوبة الحبس لتصل إلى 7 سنوات لدينا كوادر تراقب العملية وأنا وأيضا نتعاون مع كوادر أخرى أمنية وغير أمنية يعني نحاول قدر الممكن أن نصل إلى بعض الحقائق بهذا الإطار في إطار بيع الأصوات أو شراء بيع وشراء الأصوات ظاهرة لا تقتصر على الأردن لكنها تؤرق الدولة التي تعهدت بنزاهة الانتخابات تامر الصمادي الجزيرة