هل أذعن فيسبوك لمطالب إسرائيل؟

18/09/2016
من وحش مخيف ومحطة للتحريض على العنف تحول موقع فيسبوك سريعا إلى شريك فعال في مكافحة العنف شكل ذلك منح تصريحات المسؤولين الإسرائيليين منذ بدء الحملة الشرسة على شركة فيسبوك ورئيسها التنفيذي مارك تسوكر بيرغ الذي وصف بأن يده ملطخة بالدماء حتى اتفاق الطرفين المرضي أخيرا وفق ما أعلنت تل أبيب لم تعلق إدارة فيسبوك عما جاء على لسان الحكومة الإسرائيلية عن استجابة لمطالبها ولكن موقعا أمريكيا كشف عن بعض التفاصيل التي اعتبرت رضوخا من فيسبوك لتل أبيب موقع ذا إنترسيبت أكد في تقرير أن هناك عمليات مراقبة أضحت تتم على موقع التواصل الاجتماعي لأشهر من خلال دعم إسرائيلي وأضاف الموقع الأمريكي أن فيسبوك حرص على استرضاء إسرائيل من خلال العمل مباشرة معها لتحديد المحتوى الذي يجب أن يخضع للرقابة الاتفاق المثير للجدل بين إسرائيل وإدارة فيسبوك الذي لم يفصح الطرفان عن مضمونة إلا بما ظهر من تسريبات أثار تساؤلات بشأن تعاطي إدارة فيسبوك جديا مع القضايا التي تحرض على العنف وما يمكن أن يشكل ازدواجية في قراراتها كما يقول خبراء التكنولوجيا إذ يستخدم آلاف الإسرائيليين صفحات الفيسبوك لنشر رسائل وصور وفيديوهات تحرض على العنف ضد الفلسطينيين وتدعو حتى لقتلهم يمكن أن توثق في كثير من الصفحات العبرية وفي محطات مختلفة هل ستتم إزالة تلك المواد وتعتبر مضامين محرضة على العنف في إطار سياستها الرقابية صفحات مسؤولين إسرائيليين ومنها صفحة وزيرة العدل نفسها راعية الاتفاق بين إسرائيل وإدارة فيسبوك تنشر والتطرف والخطاب الذي يحفز على العنف ضد الفلسطينيين لكن كل تلك المواد المحرضة على الجريمة العلنية لم تحدث سياسة تعامل إدارة فيسبوك مع المضمون والرقابة عليه ظلت محل نقد واسع بين الناشطين كثر وفي محطات مختلفة خصوصا آلية حضر الصفحات والمنشورات التي طالت صفحات كبرى للصحفيين ومواقع ذات شعبية فقد كان موقفها أخيرا بحذف كل المشاركات التي تحتوي على صورة أيقونية لفتاة النابالم الفيتنامية الشهيرة باعتبار أنها تنتهك قوانين الشركة بحظر صور تعري الأطفال شاهدا على ذلك المنحى في تقييم المضمون ما أحدها إلى التراجع عن قراراتها بعد أن أثار ردود فعل وسخرية لتقييمها وعدم التفريق بين أيقونة كانت سببا لوقف حرب وصورة تعري