انخفاض حاد للريال اليمني مقابل الدولار

18/09/2016
تقف العملة اليمنية على شفا الانهيار بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد منذ ما يقرب من عامين إذ بلغ سعر صرف الدولار الواحد ثلاثمئة ريال يمني للشراء وتجاوز سعر بيعه 320 ريالا وهذه الأسعار قابلة للارتفاع بحسب مسؤولين يمنيين نظرا لما وصفوه بعدم توفر الإدارة السليمة للموارد واستخدامها في مجال المجهود الحربي لمليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح انعكس التدهور الذي منيت به العملة على الأوضاع المعيشية لليمنيين فلم يستلم بعض الموظفين الحكوميين رواتب شهر آب أغسطس الماضي لعدم توفر سيولة نقدية لدى الدولة وقد عزا باحثون يمنيون في مجال الاقتصاد تدني قيمة الريال اليمني إلى عملية سحب ثمانية عشر مليار ريال من العملة التالفة من البنك المركزي وتوزيعها على شكل رواتب للموظفين بدون توفير غطاء اقتصادي لها على اعتبار أنها غير صالحة للتداول أصلا يؤكد الباحثون أيضا أن طباعة أوراق نقدية بدون غطاء لقيمتها ستتسبب بكارثة لاقتصاد البلاد ما سيؤدي ربما إلى انهيار العملة بشكل كامل وتحول للتعامل النقدي إلى الدولار