واشنطن: النظام السوري وموسكو يعرقلان المساعدات

16/09/2016
كيري ولافروف إجتماعا ثم توصلا لاتفاق بشأن سوريا فأعلنه للعالم دون تفاصيل ثمة اتفاق في سوريا وخارجها على أن نسب العنف والقتل والقصف قد قلت بعد سريان الاتفاق الروسي الأميركي الذي يثير الكثير من الجدل والغموض ومن بين الغموض والجدل تلك التصريحات التي تبدو متناقضة بين الروس والأمريكيين حول الالتزام بالهدنة من يلتزم بها وما لا يلتزم بدأت بعض المدن السورية تعيش الهدنة واقعة هذا صحيح لكن التصريحات الروسية الأمريكية تحمل معها خوفا من عدم ثبات الهدنة وتطبيقها تشير معلومات شحيحة عن الاتفاقية أن الخطوة التالية لوقف العنف ترتبط أساسا للمساعدات الإنسانية يبدو أن الاتفاق كان يقضي بانسحاب قوات النظام من بعض الطرق لاسيما ما يعرف بالكاستيلو لتدخل المساعدات إلى شرقي حلب يقول الروس إن النظام سحب أسلحته الثقيلة من هناك بينما ترد أمريكا أنها لا تعلم عن هذا شيئا عن ليس لدي حاليا معلومات من الاستخبارات قد تؤكد أو تنفي إنسحاب قوات النظام وما أعرفه أن النظام لم يلتزم بالكثير بما في ذلك عدم السماح بوصول المساعدات الإنسانية التي لم توزع حتى اللحظة روسيا بدورها قدمت قائمة طويلة توضح فيها أن أمريكا لم تلتزم بعد بكل بنود الهدنة ليس معروفا على وجه الدقة ما هي تلك البنود ولكن ما أشارت له روسيا يتعلق بالدرجة الأساس بفصائل المعارضة المسلحة فقد قالت وزارة الدفاع الروسية أن واشنطن قدمت لموسكو قائمة بالمجموعات المعارضة السورية الموالية لها دون ذكر المناطق التي تنشط فيها وعدد مقاتليها وأسماء قادتها وعادت موسكو تذكير المعارضة السورية بضرورة التخلي عن مطلب تنحي الأسد كبادرة حسن نية للمفاوضات يبدو حتى الساعة أن الاتفاق الأمريكي الروسي أسهم في تقليل العنف لكن من غير المعروف قياس ثباتها وتمكنها من إيقاف تلك الحرب الدائرة منذ سنوات