عامان على طرد القوات الكردية لأهالي الشيوخ بريف حلب

16/09/2016
ليس بسبب الجوع وحده يعاني الإنسان فكثيرا ما يقهره الحنين إلى الأرض وتؤرق مضجعه لوعة الغربة في هذا المكان تغالب ام أحمد وعائلتها قسوة الحياة تعيش في جنباته كثيرا من تفاصيل البؤس بعد أن أخرجت قسرا من ديارها في بلدة الشيوخ لتسكن إحدى التلال في أطراف جرابلس بريف حلب حالة يشاركها فيها نحو 40 ألف مدني يقولون إن الوحدات الكردية هجرتهم من الجهة الشرقية لنهر الفرات ليستقر معظمهم في خيم وبيوت طينية أقاموها في تلال ووديان تطل على مناطقهم ذنب سليمان أنه عربي كما يقول والتهجير الذي لحق به كان على أساس عرقي يلوم وسائل الإعلام لتجاهلها لقضيته ما أفسح المجال لضياع حقوقه في متاهات السياسة مرة أكثر من عامين على تهجيرهم وما تزال أعينهم ترقب ما تبقى من منازل كانت مساكنهم فغدت العودة إليها أمنيات هنا على هذه الضفة من نهر الفرات يعيشون حياة النزوح بكل ما فيها من معاناة وفي الضفة الأخرى أرض هجروا منها دمرت فيها منازلهم وأحرقت أشجارهم وحده الأمل في العودة إلى الأرض يبقي على رغبتهم في الحياة محمد عيسى الجزيرة جرابلس