توقيف مسلمة بريطانية لقراءتها كتابا عن الفن في سوريا

04/08/2016
قراءتك للكتاب على متن طائرة قد تكفي باعتبارك إرهابيا هذا ما حدث مع فايز شاهين عندما اختارت أن تجالس كتابا وهي عائدة إلى بريطانيا من شهر عسل في مدينة مرمريس تركية على متن طائرة تابعة لشركة سامسونغ كان كتاب سوريا تتكلم الفن والثقافة على خطوط المواجهة الحاصل على جائزة بل بريطانية دليل الشبه لدى أحد طاقم الطائرة ليبلغ عن فايزة وعند ووقوفها في صف الجوازات داخل المطار وقفت من قبل شرطة مطار دونكاستر للاشتباه بأنها إرهابية المفارقة أن فائزا تعمل في وزارة الصحة البريطانية في مجال حماية ووقاية الأطفال والمراهقين من الانجرار خلف التنظيمات المتطرفة لم تكن حادثة فايزه استثناء فقد سبقتها حالات مشابهة رهاب الحيا أدى إلى طرد مسافر إريتري من على متن طائرة بريطانية قبل أن تقلع من روما متجهة إلى مطار هيثرو في لندن والسبب أن راكبة توجست من شكله فضنته مسلما ينوي تنفيذ عمل إرهابي وكانت مخاوف السيدة تلك سببا في حجزه للتحقيق لمدة خمسة عشرة ساعه الإسلامفوبيا لم يتعاظم ضمن القارة الأوروبية فقط فلا تزال حادثة طرد العائلة المسلمة في أمريكا ماثلة في الأذهان بعد أن وثقتها الأم بكاميرتها حين طلب منها ومن عائلتها النزول من الطائرة بداعي سلامة الطيران لكن السيده أكدت أن العنصرية والمظهر الإسلامي للعائلة هما سبب حوادث تعود في المقام الأول إلى الصورة النمطية عن المسلمين كإرهابيين حتى يثبت العكس هي ظاهرة يبدو أنها بدأت تستشري في المجتمعات الغربية التي تعيش في الآونة الأخيرة على وقع هجمات متتالية وربما يكون انصياع السلطات لمخاوف الناس من كل من يحمل مظهر إسلاميا امرا يغذي الظاهرة في بلدان تتغنى على الدوام بالحريات الشخصية والدينية