موسكو تدعو لتعميم تهجير داريا على مناطق أخرى

31/08/2016
معضمية الشامي على خطأ إداريا مع بعض الفوارق وإن كان أهل داريا قد خرجوا بسلاحهم دون شروط فإن أهل معضمية الشام الذين يقدر عددهم ب 40 ألف شخص قد اشترطت عليهم جملة نقاط للخروج منها تسليم جميع السلاح وترحيل الراغبين بالخروج إلى إدلب حصرا شروط فرضت وبختلافها فإن النظام لوح باستعمال القوة رغم الهدنة المتفق عليها سابقا وهو ما يخشاه الأهالي جميع المعطيات تشير إلى أن السيناريو داريا سيستنسخ في معضمية الشام وأن ذلك وربما سيطبق في مناطق أخرى معارضة للنظام في طوق العاصمة دمشق منها مضايا والزبداني وقدسيا وببيلا ويلدا وهي مناطق أصبح جزرا معزولة ليس بينها وبين مناطق سيطرة المعارضة في شمال البلاد او جنوبها اتصال جغرافي بمعنى آخر ما يجري هو إعادة توزيع جغرافي وبشري يفضي إلى فصل كامل بين المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري ومناطق المعارضة ومناطق الأكراد وتلك التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية فصل يبدو أن روسيا تقف على تفاصيله بشكل مباشر فقد حضر ضباط من جيشها الاجتماع الذي امليت فيه شروط نظام على أهالي معضمية الشام لتسليمها وحسب وزارة الخارجية الروسية فإن داريا التي سلمت للنظام السوري بعد خروج أهلها تعد تجربة ناجعة لما يراد أن يكون عليهم مستقبل سوريا وتأمل تكرار هذه التجربة في مناطق أخرى